لقد كنتُ بينَ صِحَابــي وَمَا تـنـَبَّهتُ إلاَّ أنــا فـي التراب
ظلامٌ وضِيقٌ وَلامــِنْ حِراك فما ياتـُرى كُلّ ُهذا العـذاب
مَلــَكـَــان ِ يأتِــــــياني وَأنـــا ضِـــيــقـًا أذوب
يَسـأ َلانِي عن زمانـي والأذى حـولي يَجُـوب
مافعـَلــتُ ماعَمِـــــلتُ كـــلّ ُ أيَّامــــي ذنــوب
لم أ ُفـكـِّرْ لـــم أ ُدبِّـــرْ كيفَ غطّـــتني العيوب
هذا ما وعدَ الرحمـنُ أينَ التـَّوْبَة ُ والغـُفرانُ