بطُولة ردّ الإعتبار ، وبطُولة التألُق
هِي أبرز عناوين المايسترو فيدرير فِي هذه البطُولة التِي عزف فِيها أحلى السيمفونياتْ وأجمل وأرقى الألحان .
نعم هِي بطُولة ردّ الإعتبار لِنفسه أولاً بِتقدِيم مُستوى يلِيق بِمكانته بطلاً للعالم .
و للبريطاني آندي موراي ثانِياً ، الذِي دائِماً ماتكُون تصرِيحاتِه ضِد فيدرير ، وكـان ردّ فيدريـر علِيه قاسِياً داخِل الميدّان
( الأزرق ) .
بأمانـة منذُو فترة طوِيلة لم أرّى فيدرير يلعـب بِنفس مُستوى هذه البطُولة ، حتى فِي الويمبلدون والرولان لم يكُن مُستواه
بِهذه الروعة .
5 مُبارِياتْ قدّم فِيها فيدرير مُستوِيات رائِعة ، بِإستراتِيجياتْ مُختلِفة وبأسالِيبْ وفنُون تِنس مُذهِلة ، لِدّرجة أنه حقق الفوز
على المُصنفين الثاني والرابِع بِسهُولة وبِسهُولة كبِيرة .
بعد الرولان والويمبلدون قلّلْ البعض مِن حجـم الإنجازيين مُعلِليـن ذلِكْ بأن فيدريـر لم يُواجِه نادال و لم يُواجِه نوفاك
وموراي ، لكنه فِي هذه البطُولة وجّه صفعة قوّية لهُم ، وبرهن لهُم بِما لايدّع مجالاً للشكّ أنه إستحق تِلك البطُولتيـن
أولاً ، وأستحق بطُولة مدريد وهذه البطُولة ثانِيـاً بِكُل جدّارة وإستحقّاقْ .
فِي كُل بطُولة يُظهِر المايسترو فنُون جدِيدة ، فمِن الدروب شوت فِي مدريد والرولان ، أظهرّ فيدرير مهاراتْ رائِعة فِي ردّ
الإرسال فِي هذه البطُولة .
هذا العام يُعتبرّ هُو العام الأفضلّ لِروجير ، بِسبب وِلادة زوجته أولاً ، وتحقِيق الرولان ثانِياً ، وتحطِيم الرقم القِياسِي لِعدد
مـرّات الفوز بِبطُولات الجراند سلام ثالِثاًً ، وستكتمل الروعة بِشكل أكبـرّ لو أحرز فيدرير الـ us open ، وحطّم الرقم
القِياسِي لعدد مرّات الفوز فِي بطُولات الماسترز ، وهُو قادِر على ذلِكْ .
هذه إحدّى إجاباتْ فيدرير في المؤتمر الصحفي بعد اللِقاء .
وبالفِعلّ فيدرير بِفوزه فِي هذه البطُولة ضرب أكثر مِن حجـرّ بِعصفُور واحِد ،
الفوز بالبطُولة أولاً ، والتحضِير النفسِي والذِهني المِثـالِي لِخوض غِمارّ بطُولة الـ us open الأسبُوع المُقبِل ثانِياً .
ألف مبرُوك لِجمِيع مُحبِي المايسترو ، وحظّ أوفر لِمُحبي دجوكوفيتش .