عادةً عِندما تقهرّ الصِعابّ ، وتُحقِق النجاح مِن باب ضيِّق ، فإنـكْ تشعُر بِفرحة مُضاعفة فِي النِهاية ، والإنجاز وطعم الإنجاز يكُون مُختلِف . هكـذا حالّ فرِيق التضامن ، بعد الخسارة فِي المُباراة الأولى ( مِن نفس الفرِيق ) بِخُماسِية ، وبعد أن كان قاب قوسين أو أدّنى مِن أن يُودِع البطُولة وكان يحتاج إلى الفوز أو التعادُل فِي مُباراته الأخيرة فِي الدور التمهيدي أمام الخليج . التضامـن غاب عنه الإنسجـام فِي البِداية ، إلا أنـه ومع توالِـي المُبارِياتْ عرف مُدربه كيف يستغِل جمِيع إمكانِياتْ اللاعبين ، وأستطاع أن يعمِل تشكِيلة وتولِيفه مُنسجِمه ، إستطاعت أن تتغلب على نفس الفرِيق الذِي فاز بِخُماسِية فِي المُباراة الأولى ( مُستضِيف الدورة فرِيق الأنصار ) . إجمالاً وبأمانـة قدّم الفرِيق مُستوِيات رائِعـة ، فِي جمِيع مُبارِيات الدورة ، وأستحق على أثرها التتويج بِلقب البطُولة ، وكان بالإمكـان ( لو وزّعـتْ اللجنـة المُنظِمة الجوائِز بإنصافْ ) الحصُول على أغلب الجوائِز الشخصِية ، مِن أحسن لاعِب و أحسن حارِس وأيضاً أحسن مُدرِب . خارِج النصّ / * إذا كان هُناكْ رجُلاً يستحِق الإشادّة فأنه بالتأكِيد سيكُـون مُدرِب الفرِيق ( علي الطويل ) ، الذِي عرّف من أين تُؤكل الكتِف ، وعَمَلّ تولِيفه مُنسجِمه ( رائِعة ) ، بعد الخسارة فِي المُباراة الأولى بِخُماسِية . ،، * أيضاً جمِيع اللاعبِين كانُوا أبطالاً ، وعزفُوا أحلى الألحان ، ليقهروا أصعب المحطـاتْ ، ويُتوج الفرِيق بِلقب البطُولة . ألف مبرُوك لِجميع الجماهير التضامنية ، وجمِيع الجماهير الطرفاوية .. الحكم الخامس / تقرِيرّ مُفصلّ ، ومُتابعة أكثر مِن جيدّة ، شُكراً جزِيلاً لكْ
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )