بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
.
أجتمع يوم من الأيام أطفال القرية على " الأب الأكبر " فيها
فـ طلب الجميع منه أن يروي لهم قصة سوف تكون خالده في
أذهان الجميع و سوف يخلدها تاريخ البلد ضمن أنجازاته
فقرر
الأب الأكبر أن يروي لهم قصة "
فريق التضامن في معركة الأنصار "
فقال لهم : كان يـ مكان في قديم الزمان في
يوم الخميس الموافق 28/شعبان/1430هـ
كان هناك فريق أسمه "
التضامن " قد شارك في
دوري الأنصار و الذي تقام مبارياته
على ملعبه في
المنيزلة وذلك بعدما تأهل للمبارة النهائية و التي جمعته مع صاحب الأرض
فريق "
الأنصار " و جاء تأهل فريق "
التضامن " بعدما خاض مباراته الأولى ضد
فريق الأنصار و التي خسرها التضامن 5 - 1
وبعدها تقابل مع فريق السالمية و كسبها التضامن 1 - 0
وتقابل فريق التضامن مع فريق الكساء و فاز بها الكساء 2 -1
و جاء الكلاسيكو من بعدها مع الخليج ليفوز التضامن بنتيجة كبيرة 3 - 0
ومن ثم تأهل فريق التضامن وهو في المركز الثالث
ليقابل من في المركز الثاني وهو " الكساء " ويرد
الثار فريق " التضامن " وينتصر بركلات الترجيح 5 - 3
حتى تأهل " التضامن " للمبارة النهائية و يقابل من كان
بالمركز الأولى وهو صاحب الأرض و الجمهور فريق الأنصار
والتي سوف أروي لكم مجريات هذه المبارة في هذه القصة
.
.
كان الأطفال في أتم الأستعداد لسماع هذه القصة وذلك
بعد التشويق و المقدمة التي بدأ بها " الأب الأكبر "
فقال لهم :
دخل فريق التضامن اللقاء و كل أمله هو الفوز
والعودة إلى الديار ومعه كأس البطولة والتي سوف تعتبر
البطولة الأولى بعد أنقطاع البطولات عن بلدنا " الطرف "
كانت سيطرة فريق التضامن و اضحة ولكن من دون جدوى
أي أن فريق الأنصار كان مغلق جميع المنافذ على مهاجمي
التضامن و كان كلما هاجم فريق الأنصار سبب خطورة على
مرمى التضامن ولكن هناك حامي عرينه " باسم الحياك "
.
.
كلما تأخر
فريق التضامن في التسجيل يزيد هذا من حماس اللاعبين
حتى طغى عليهم هذا الحماس ويهاجمون بكل ما أوتوا من قوة و تأتي
الجراء للاعب "
محمد الطويل "
بتسديدة مباغته ولكن تصدا لها الحارس ببراعة
.
.
قارب الشوط الأول من الأنتهى و النتيجة سلبية إلى الدقيقة 34
ولكن قبل أن يطلق الحكم صافرته كان لـ " التضامن " فرصه أخيره
للخروج من الشوط الأولى متقدم و ذلك بعد هجمه مرتده قادها
اللاعب " أحمد المحمد علي " من الجهة اليمنى
والتي تمكن من أسكانها في شباك الأنصار على
يسار الحارس ليعلن عن تقدم فريق التضامن
.
.
في أستراحة ما بين الشوطين طلب منهم المدرب : علي الطويل
التحلي بطول البال و عدم المبالة بقرارات التحكيم التي كانت
السلاح الأقوى طول الدوري على فريق " التضامن " وذلك
لكي يوقف زحفه نحو منصات التتويج
.
.
فجأة رفع يده أحد الأطفال الموجودين ليوجه سؤال
إلى " الأب الأكبر " قائلاً له :
ومن سوف يفوز ؟
فرد عليه "
أنتظر يا بني فالمعركة الكروية تحمل في طياتها الكثير .
عاد الفريقان إلى أرض المعركة و التي كان عنونها في الشوط الثاني
" أكون أولا أكون "
دفع فريق " الأنصار " بكل أوراقه بعكس فريق " التضامن "
الذي تحفظ ولم يجري تبديلاته وذلك حسب مجريات اللقاء
في الشوط الثاني تمكن فريق الأنصار العودة إلى أجواء اللقاء
حيث كانت لديه الروح و العزيمة في تسجيل ولو نصف هدف
ويفوز في اللقاء ويكون هو البطل لهذا الدوري ولكن لم
يتمكن من تسجيل نصف هدف بل تمكن من تسجيل هدف
كامل بعد أحتساب ركلة جزاء على " باسم الحياك "
وبعد المبارة أجرينا لقاء سريع مع الحكم فقال :
أنا لم أُشاهد الخطأ ولكن حكم الراية هو من أشارة
إلى وجود ركلة جزاء أثر أحتكاك الحارس مع المهاجم
من دون كرة و هذا يعتبر خطأ في قانون كرة القدم ..
تمكن
فريق الأنصار من تسجيل الركلة الجزاء
والتعادل هو عنوان اللقاء حتى الدقيقة 20 من الشوط الثاني
وهذا ما زاد الروح و الأصرار لدى لاعبين
فريق التضامن
و تسبب هذا في
طرد مدافع فريق "
الأنصار " بالبطاقة الحمراء
بعد حصوله على بطاقتين صفراء أثر أشتباكه مع أحد لاعبي
التضامن
.
التفائل كان موجود و الجميع كان متأمل خير
في الفريق بالرغم من التخوف من بعض الأخطاء التحكيمية
.
الأخطاء كانت بالنسبة للتضامن كثيرة ولكن لم يستفد منها
حتى الدقيقة 30 من زمن الشوط الثاني
.
.
وقبل أنتهى الشوط الثاني و بالتحديد في الدقيقة 31
ومن كرة ثابتة و خطأ أحتسبه الحكم لصالح التضامن
نفذها اللاعب "
حسن السعيد " بشكل جيد لتجد رأس
اللاعب "
علي حجي بن أحمد "
ليسكنها في الشباك
لـ يعلنها بالفم المليان وعلى طريقته |
حوارينا يمرض ولا يموت |
.
.
سأل أحد الأطفال مرة أخر " الأب الأكبر "
*
هل أطلق الحكم صافرته بعد تسجيل الهدف ؟
أجابه :
بالتأكيد لا وذلك بسبب أن وقت المبارة لم ينتهي بعد
.
.
الجميع كان ينتظر أن يطلق الحكم صافرته ويعلن
أن فريق التضامن هو بطل دوري الأنصار
و الأعصاب كانت مشدودة إلى حد كبير
.
أدارة فريق "
التضامن " تشكر كل من تواجد في اللقاء
وتخص بالشكر مدرب فريق "
الأنتصار16 "
سلمان السعيد
و إداري فريق "
الخليج "
عبدالحكيم الفرحان
.
.
الجماهير تشجع و تساند الفريق
في ما تبقى من مجريات المبارة
.
الكل كان ينظر الصافرة لكي يبدأ الأحتفال
الذي غاب عن مخيلاتنا لفترات طويلة
.
.
و فجأة أطلق الحكم صافرته
لـ يعلن للجميع بأن "
التضامن "
ممثل الطرف
قد شرف الكرة الطرفاوية و حاز على لقب
بطولة دوري الأنصار لعام1430هـ
2 - 1 لصالح
التضامن
.
.
.
.
يُتبع