ذِكْرَيَاتٌ مُبَعْثَرَةٌ
تَهويْ أَصَابِعنا فِيْ هذا المَدى .. نَحلم بالكَيانِ ولا نُصَافِح مِنْه إلا الظِلْ
قدّر لنا أن نَخطَ الرسائل وتًكاَبِد صَنادِيقنا إنتظاُر الجوابْ .. نَكُون الملاجئ لِغَيرِنا وإن استَوْقَفونَا للِحَظاتٍ لَوجَدُونا على شُرْفَةِ الأشْجانِ نُطْعمُ الحَنِين والكَثيِر مِنْ الأُمْنيات .
سيّدي القدير
حزنك شهي
تقضمه العيون في دمعةٍ .. وتردده الأفواه رغبة في الخلاص ..
أنفاس هنا تسعى بين حرفك وحزن نبضك ..
يبدو أني سأنسى نفسي هنا فكم إشتقتُ لهذا الإنسكاب !