رُغم أن مسألة نجاح اللاعِب الأجنبِـي أو ( المحلِي كذلكْ ) مِن عدّمهـا فِي كُل دورياتْ وفِرقْ العالم تعتمد فِي الدرجـة الأولى
( بعد توفُر الإمكانِياتْ لدّى اللاعب ) ، على التوفِيق أولاً وعلى ومدّى سُرعة التأقلُم و الإنسِجام ،
إلا أن هُناكْ عِدّة عوامِل رئيسية ساهمتْ فِي فشلّ العدِيد مِن المُحترفِين الأجانِبْ فِي السنواتْ العشرّ الأخِيرة ، لاتتعلّق أبداً فِي
التوفِيق والتأقلُم و الإنسجام ، والتِي هِي أهّم العوامِل التِي بِها مُمكِن أن ينجح اللاعِب أو يفشلْ .
أهّمهـا ، هُو المالّ ، لِدّرجـة أنه أصبح تفكِير اللاعبِين الذِين يلعبُون فِي الدورياتْ الأوروبية ، فِي إنهاء مُشوارهُم الكـُروِي
فِي منطقة الخلِيج ، بحثاً عن زِيادة رصيدهم البنكِيْ فقطّ ، بعد أن أصبحُوا غِير مرغُوب فِيهُم فِي الملاعِب الأوروبية .
وكذلكْ بحـثّ أغلب رُؤساء الأندّية عن أسامِي اللاعبِين فقطّ ، حتى لو كان اللاعِب بِسن يتجاوز الـ 33 ، وأصبـح مُستـواه
عادِي جِداً كـ بيبيتو و دينلسون .
هذا الأمرّ عام فِي منطقة الخليج ، وليس في السعودية فقطّ ،
منطقة الخلِيـج التِي توافد علِيهـا العدِيد مِن النجُوم الكبِيـرة ( المُنتهية صلاحيتهـا ) فِي السنواتْ الأخِيرة ، مِن دُون أيّ إستفادة
فنية أو تكتيكية .
زاراتي تعاقـد معه الإتحاد بِنصف مليُون دولار لِـ لعب مُباراة واحِدة فقطّ ، فشل فِيها فِي تقدِيم أيّ مُستوى مُميز ، ولعـب فيهـا
شوط واحِد فقطّ .
الأمرّ يتعلق بِنا ، نحنُ من نتحمل المسؤلية كامِلة فِي فشلّ أغلب اللاعبِين .
نجـاح التايب مع الهلال ، وكذلكْ أبو شروان مع الإتحاد ، وأيضاً خالد بدرة و محمد بركات و أحمد بهجا و صلاح الدين بصير و
بشـار عبدالله و بو شعيـبْ المباركي ، يجعلني أتسائل وبِشدّة ، لِما لايكُون التركِيز على الصفقات عربياً ، خصُوصاً أن المبالِغ
ستكُون أقلّ ، وأيضاً أرّى أن الفائِدة الفنية ستكُون أكبرّ .
عاشق كاكا للأبد / لكْ كُل الوِدّ 