عرض مشاركة واحدة
قديم 21-07-2009, 08:37 PM   رقم المشاركة : 7
الاحتفالات الدينية
الاحتفالات الدينية






افتراضي قصيدة لهب هواك

لهب هواك

لهب هواك فزد به إحراقي
فلقد رضيت بسنة العشاق
أحرق به روحي فإن بقاءها
رهن بحبك إنه هو باق
حطمت أصنام الهوى لما هوى
قلبي إليك بمعبد الميثاق
ولعنت كل كؤوسه لما ارتوى
عطشي بكأس من هواك دهاق
ألفيته حرية أبدية
وسواه ما ألفيت غير وثاق
وعرجت فيه إلى السماء ولم أكن
أركبت فيه فوق ظهر براق
أكبرت نفسي أن أروح لغيره
عبد وأصبح منه في إعتاق

وغدوت أنعى كل قلب واهم
بسواه ينفق أنفس الأعلاق
لكنها الشمس المضيئة لم تكن
ترضى طلوعا من سوى الآفاق
واللحن يأبى حين يزمع رحلة
للسمع إلا شامخ الأعناق
مولاي والزمن الذي قد عشته
أشرقت فيه فعد في الإشراق
أتخمته بالرائعات ويا له
من متخم طول المدى سباق
وأذقته من عشقك العلوي ما
أغراه لو تلقاه في الأذواق
يصغي إليك إذا نطقت لانه
وجد النبوغ دنا كما الأعذاق
فيعود يقطف منه كل لذيذة
فإذا به بدر لغير محاق
حدث أيا زمنا حسدتك عن رؤى
غذاكها طبقا من الأطباق
لم ترو منها غير بعض صبابة
فقتلت كل معذب مشتاق
لم ترو منها غير هامشها الذي
أفضى إلى متن بطوق عناق
أقسى الجراح بأن تروح إلى هوى
بلغ العناق تفضه بفراق

يا سيد التاريخ ها هو لم يزل
يشكو خيانة عفة الأوراق
تزجي السطور إليه بغيا مومسا
ليراع منها آمن الأخلاق
والزور يهتك منه كل طهارة
كالطهر يهتك دون أخذ صداق
رتعت به الأشواك غير مخوفة
والورد يقذف عنده بشقاق
قد صار تسمنه الحقود ببوحها
والحقد يسمن من طعام نفاق
والسم فيه هو الحقيقة بينما
أوهامه تعزى إلى الترياق
تتراقص الأقلام فيه على الندى
فإذا انتهى لم تنتفع بالساق
فامنن عليه بلفتة أبوية
يا صرخة للحق والإشفاق
وأجل به عينيك إن بريقها
سيضيئ منه ظلمة الأنفاق
قد شوهوه بألف ألف جراحة
لكن طبك منحة الخلاق
ورأوا به نحو المآرب مسلكا
لكنهم ركبوه غير عتاق
أما انتماؤك فيه فهو جلالة
عرقت فتاه بها على الأعراق
أنسيته ألم الجراح وإن يكن
(غازا) يؤجج شهوة الإحراق
عادت بك الصفحات وهي مصونة
تذر العيون تلح في الإطراق
بيضاء تحسبها على إيماضها
ذوب النجوم يصب في الأحداق
أنا كلما شاهدت منها (لقطة)
شاهدت منتجع الخلود الراقي
تتزلف التيجان تطلب هامها
والهام تدعوها إلى الإنفاق

ماذا أجلي من روائعا وفي
قلمي ذهول ماله من راق
أغرقت بيت الله يوم ولدت في
نور وهل في النور من إغراق
أحناؤه اشتاقت إليك فجئته
حملا فشق الصدر بالأشواق
فسبحت فيها وهي بحر مائج
بالعشق من سبع يموج طباق
يا سيدي أنى كشفت شعوره
وهو الجماد بغيرما إنطاق
أعلمت (رقم السر) حين أتيته
فوجدته يوليك محض وفاق
يشكو إليك نجاسة صنمية
عبثت به فبكى على الإشراق
كم راح يذكر للخليل فضيلة
فرآك تفضله على الإطلاق
قد زوجوه (اللات) لكن لم ترد
لللات ـ وهي العار ـ غير طلاق
مولاي وانتفضت خيول كرامة
في جانحيك تهش نحو سباق
خلفت كل مسابق نضوا ولم
تبرح تقود الفجر في السباق

نفدت على طول ا لسرى أقداحهم
وبقيت وحدك للسراة الساقي
والباب يغلقه الذي هو داخل
لكن بابك ليس للإغلاق
قد نؤت بالهم الثقيل ولم ينؤ
بالمال تكنزه ظهور نياق
فعمرت منهدم النفوس بهمة
في فيك تحلو رغم مر مذاق
ولأنت أستاذ الينابيع التي
خفت إليك بقلبها الخفاق
أنا ذا أتيتك أشتكي سغبا فمل
نحوي تجد سغبي على آماقي
فلنظرة أهفو وحر مواجعي
تدري به فأذقه ظل رواق



قصيدة لهب هواك

 

 

الاحتفالات الدينية غير متصل