عرض مشاركة واحدة
قديم 20-07-2009, 08:16 PM   رقم المشاركة : 1
الاحتفالات الدينية
الاحتفالات الدينية






افتراضي بعد عودة الدي إس إل،،، الوصف المصور لاحتفالية الأمير والجواد ـ ع ـ

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}

برنامج لجنة الاحتفالات الدينية

المناسبة : ذكرى ميلاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) والإمام محمد الجواد (عليه السلام)
التاريخ : 12/7/1430هـ
المكان : حسينية السبطين بالطرف
المقدم : يوسف مبارك الشملان
بداية الحفل : 8.32م نهاية الحفل : 10.51 م مدة الحفل : ساعتان وعشرون دقيقة

بعد عودة الدي إس إل،،، الوصف المصور لاحتفالية الأمير والجواد ـ ع ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقدمة الحفل
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد خير المرسلين وعلى الإمام علي يعسوب الدين وعلى الإمام محمد جواد الأئمة الطاهرين وعلى آل محمد الطيبين المنتجبين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، أيها المؤمنون، وتبارك لكم لجنة الاحتفالات الدينية هذه الذكرى العطرة لميلاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وميلاد الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)، أعادها المولى (عز وجل) باليمن والبركات.
في الثالث عشر يوم الجمعة من شهر الله الأصم شهر رجب المرجب ، ولد إمام المتقين ولد أمير المؤمنين (عليه السلام) بمكة في البيت الحرام بعد عام الفيل بثلاثين سنة ، قبل المبعث بعشر سنين على أشهر الأقوال ، ولم يولد قط في بيت الله تعالى مولود سواه لا قبله ولا بعده ، وهذه فضيلة خصه الله تعالى بها إجلالا لمحله ومنزلته وإعلاء لرتبته . وهو علي بن أبي طالب - واسم أبي طالب عمران - بن عبد المطلب -.
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، وكانت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة الأم ، وربي في حجرها ، وكانت من سابقات المؤمنات إلى الإيمان ، وهاجرت معه إلى المدينة ، وكفنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند موتها بقميصه ، ليدرأ به عنها هوام القبر ، وتوسد في قبرها ، لتأمن بذلك من ضغطة القبر ، ولقنها الإقرار بولاية ابنها كما اشتهرت به الرواية .
فكان أمير المؤمنين عليه السلام هاشميا من هاشميين ، وأول من ولده هاشم مرتين .
ولد عليا (ع) ولرسول الله ص ثلاثون سنة فأحبه رسول الله حبا شديدا وقال لفاطمة بنت أسد رض : اجعلي مهده بقرب فراشي ، وكان صلى الله عليه يلي أكثر تربيته وكان يظهر عليا في وقت غسله ويوجر اللبن عند شربه ويحرك مهده عند نومه ويناغيه في يقظته ويحمله على صدره ورقبته ويقول : هذا أخي ووليي وناصري ووصيي وزوج كريمتي وذخري وكهفي وصهري وأميني على وصيتي وخليفتي.
وفي العاشر من شهر رجب سنة 195 هجرية وُلد الإمام محمد الجواد .أبوه الإمام علي بن موسى الرضا - عليه السلام. وأمّه : "الخيزران" من أسرة "مارية القبطية" زوجة النبي - صلى الله عليه وآله.
دعاه الناس بألقاب عديدة ؛ اشهرها : " النقي " و " الجواد " . وكان الإمام الجواد - عليه السلام في السادسة من عمره ، عندما استدعى المأمونُ والده الرضا - عليه السلام إلى مرو .كان الصبي يراقب والده ، وهو يطوف حول الكعبة مودّعاً ، وهو يصلّي في مقام إبراهيم.
وأدرك أن والده يودَّع ربوعَ الوحي . وداعاً لا عودة بعده . فشعر بالحزن .
و أوصى الإمامُ الرضا أصحابه بالرجوع إلى ابنه الجواد عند وفاته ؛ وقد سأل صفوان بن يحيى الرضا - عليه السلام عن الإمام ، فأشار إلى ابنه .فقال صفوان : جُعلتُ فداك هذا عمره ثلاث سنين ؟ ! فقال الإمام الرضا : وما يضرّه من ذلك ، وقد قام عيسى بالحجة وهو ابن أقل من ثلاث سنين .
هذا شيء يسير من مما جاء عن سيرتهما (عليهما السلام)، وإن شاء الله تعالى، سيفتح الحفل آفاقا أخرى حول هذه السيرة العطرة للإمامين، نسأل الله العلي القدير أن لا يفرق بيننا وبين محمد وآل محمد، وأن يحيينا حياتهم ويحشرنا في زمرتهم آمين رب العالمين.


بعد عودة الدي إس إل،،، الوصف المصور لاحتفالية الأمير والجواد ـ ع ـ

 

 

الاحتفالات الدينية غير متصل