عرض مشاركة واحدة
قديم 15-07-2009, 02:18 PM   رقم المشاركة : 80
سكون الصمت
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية سكون الصمت
 







افتراضي رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...

اشكرك اخي قاهر المستحيل على المتابعه المستمره ,,


اخجلت تواضعني حقيقه

اتمنى ان اكون عند حسن الظن ,,


لك خالص شكري وتقديري




,
,
,






القصه الثامنه والعشرون

حب الام الشديد لإبنها وعطفها عليه



في احد الحروب التي اشترك بها الرسول () , في الصيف وكان الجو حارً جداً .

خرج طفل من البيت الى الصحراء فمن شدة الحر بكى كثيراً .

يُقال بأن أمه كانت معهم لمساعدة المقاتلين فتذكرت ابنها فجأه نظرت الى اطرافها فرأته .


ذهبت اليه بسرعه وحملته الى صدرها , بعدها نامت فوق الحصى المحرقه للجزيره العربيه ووضعت ابنها فوق صدرها لكي تمنع وصول الحراره اليه .

وكانت الام تبكي في هذه الاثناء وتقول : آه بني ! آه بني !

كان المشهد مؤلماً جداً بحيث ابكى جميع الحاضرين .

جاءهم رسول الله () وقصّوا الامر عليه .

فاستحسن رسول الله () عطفهم وحنانهم , وسرَّ لتعاطفهم وقال لهم : هل تعجبتم لرفقها الشديد بابنها .

قالوا : بلى !

قال () : اعلموا أن الله أرأف بكم من هذه الام بابنها .


.
.
.
.



القصه التاسعه والعشرون


خدمة الام سبب النجاة من الموت


قال احد العرفاء : خرجت يوماً من البيت وذهبت الى ساحل نهر النيل .

رأيت هناك عقرباً يسير بتمام سرعته فلمّا وصل الى حافة الماء خرجت سلحفاه من الماء , فركب العقرب على ظهرها وعبر الماء . قلت في نفسي هناك سراً في هذا الامر .


ثم ذهبت الى حافة الماء الاخرى اتبع العقرب ؛ حتى وصل الى أسفل شجرة رأيت شاباً نائماً تحت الشجره وعلى صدرها ثعباناً التف عليه .

وقصد قتل ذلك الشاب وادخال رأسه في فم الشاب فأسرع العقرب فلدغ الثعبان وأوجد جرحاً في جسمه وقتله .

ثم ركب السلحفاه مرة اخرى وعاد الى مكانه .

قلت في نفسي : سبحان الله ! هذا الشاب من اولياء الله .

ذهبت اليه فوجدته سكران مما زاد تعجبي ثم سمعت صوتاً يقول : اذا كان الشاب نائماً فربّه يقظاً .

فلمّا سمعت هذا النداء بكيت وجلست عنده حتى استيقظ من نومه .

قلت للشاب جميع ماحدث . وعندما رأى الشاب ذلك الثعبان وتذكّر سكرته وقضية نجاته التي سمعها مني قال : ياخجلتاه ! كيف أعصي ربّاً كريماً ؟!

سئل العارف : ايها الشاب ؟ ماذا عملت اليوم ؟!

قال الشاب : لم اقم بعمل جيد , سوى انني كلّما شربت خمراً وتطلب امي ماء للوضوء اطيع امرها واجلب لها الماء بسرعه .

وقمت بعمل اخر وهو عندما اردت البارحه الذهاب الى بيت الشراب رأيت عالماً اراد ركوب فرسه وقال لي : تعال وامسك ركاب الفرس . فمسكته وصعد العالم على ظهر فرسه .

كما انني كلّما اردت اعطاء بائع الخمر نقوداً , اذا صادفني سائلاً يطلب مني شيئاً اعطه ولم اجعله يبتأس .


نجى الشاب بسبب هذه الاعمال الثلاثه من الموت وبعدها اصبح مسلماً ودعائه مستجاب .


.
.
.
.



القصه الثلاثون

اعتراض الام وجواب الشيخ الانصاري



آية الله العظمى الشيخ مرتضى الانصاري من المراجع الكبار للقرن الثالث عشر وتوفي سنة 1281هـ في النجف الاشرف ودُفن هناك .


ومن مؤلفاته المعروفه والتي تُدّرس في الحوزات العلميه في المستويات العاليه , كتاب الرسائل والمكاسب .


ومن ماضّيه في حفظ بيت مال المسلمين , كان له اخاً يُسمى الشيخ منصور من العلماء الكبار , ولكنه فقير ومحتاج , تألمت امه يوماً لحاله ؛ فجاءت الى اخيه الشيخ مرتضى وعتبت عليه واعترضت وقالت له : يامرتضى !


انت تعلم بأن اخيك منصور , لديه عائله كبيره ,وفقير جداً , والشهريه التي تعطيه اياه لم تكفي حاجته , وأن اموالاً كثيره تحت تصرفك وتستطيع اعطائه اكثر من الاخرين وتساعده ؟


استمع الشيخ بدقه الى كلام امه , وعندما اكملت حديثها قال لها خذي كل ماتريدين من اموال الى منصور على شرط ان لا اكون انا المسؤول , ووبالها على عاتقك , هذه الاموال هي حقوق الفقراء والمحتاجين وأقسمها بينهم بالتساوي وجميعهم في هذا الامر متساوون كأسنان المشط . لافرق بين احدهم على الاخر .


امي ! اذا كان لديك جواب لغد ( يوم القيامه ) , فخذي مبلغاً اضافياً الى الشيخ منصور , ولكن اعلمي ينتظرك هنالك حساب دقيق وعسير .

فلما سمعت ام الشيخ مرتضى والتي كانت من اهل التقوى والفضيله ارتعش جسدها من الخوف واستغفرت وطلبت التوبه من قولها .


فلما اعادت المفتاح الى ابنها , اعتذرت ونست موضوع فقر ابنها .


.
.
.
.

عذراً على التاخير


اتمنى لكم متابعه ممتعه


لكم خالص تحياتي


اختكم في الله


سكــــــــونه ,,





 

 

 توقيع سكون الصمت :
رد: قصص عن الام ... حصريه على منتدى الطرف ...
{ .. اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم .. }
سكون الصمت غير متصل   رد مع اقتباس