اشكرك اخي قاهر المستحيل على المتابعه المستمره ,,
اخجلت تواضعني حقيقه
اتمنى ان اكون عند حسن الظن ,,
لك خالص شكري وتقديري

,
,
,
القصه الثامنه والعشرون
حب الام الشديد لإبنها وعطفها عليه
في احد الحروب التي اشترك بها الرسول (
) , في الصيف وكان الجو حارً جداً .
خرج طفل من البيت الى الصحراء فمن شدة الحر بكى كثيراً .
يُقال بأن أمه كانت معهم لمساعدة المقاتلين فتذكرت ابنها فجأه نظرت الى اطرافها فرأته .
ذهبت اليه بسرعه وحملته الى صدرها , بعدها نامت فوق الحصى المحرقه للجزيره العربيه ووضعت ابنها فوق صدرها لكي تمنع وصول الحراره اليه .
وكانت الام تبكي في هذه الاثناء وتقول : آه بني ! آه بني !
كان المشهد مؤلماً جداً بحيث ابكى جميع الحاضرين .
جاءهم رسول الله (
) وقصّوا الامر عليه .
فاستحسن رسول الله (
) عطفهم وحنانهم , وسرَّ لتعاطفهم وقال لهم : هل تعجبتم لرفقها الشديد بابنها .
قالوا : بلى !
قال (
) : اعلموا أن الله أرأف بكم من هذه الام بابنها .
.
.
.
.
القصه التاسعه والعشرون
خدمة الام سبب النجاة من الموت
قال احد العرفاء : خرجت يوماً من البيت وذهبت الى ساحل نهر النيل .
رأيت هناك عقرباً يسير بتمام سرعته فلمّا وصل الى حافة الماء خرجت سلحفاه من الماء , فركب العقرب على ظهرها وعبر الماء . قلت في نفسي هناك سراً في هذا الامر .
ثم ذهبت الى حافة الماء الاخرى اتبع العقرب ؛ حتى وصل الى أسفل شجرة رأيت شاباً نائماً تحت الشجره وعلى صدرها ثعباناً التف عليه .
وقصد قتل ذلك الشاب وادخال رأسه في فم الشاب فأسرع العقرب فلدغ الثعبان وأوجد جرحاً في جسمه وقتله .
ثم ركب السلحفاه مرة اخرى وعاد الى مكانه .
قلت في نفسي : سبحان الله ! هذا الشاب من اولياء الله .
ذهبت اليه فوجدته سكران مما زاد تعجبي ثم سمعت صوتاً يقول : اذا كان الشاب نائماً فربّه يقظاً .
فلمّا سمعت هذا النداء بكيت وجلست عنده حتى استيقظ من نومه .
قلت للشاب جميع ماحدث . وعندما رأى الشاب ذلك الثعبان وتذكّر سكرته وقضية نجاته التي سمعها مني قال : ياخجلتاه ! كيف أعصي ربّاً كريماً ؟!
سئل العارف : ايها الشاب ؟ ماذا عملت اليوم ؟!
قال الشاب : لم اقم بعمل جيد , سوى انني كلّما شربت خمراً وتطلب امي ماء للوضوء اطيع امرها واجلب لها الماء بسرعه .
وقمت بعمل اخر وهو عندما اردت البارحه الذهاب الى بيت الشراب رأيت عالماً اراد ركوب فرسه وقال لي : تعال وامسك ركاب الفرس . فمسكته وصعد العالم على ظهر فرسه .
كما انني كلّما اردت اعطاء بائع الخمر نقوداً , اذا صادفني سائلاً يطلب مني شيئاً اعطه ولم اجعله يبتأس .
نجى الشاب بسبب هذه الاعمال الثلاثه من الموت وبعدها اصبح مسلماً ودعائه مستجاب .
.
.
.
.
القصه الثلاثون
اعتراض الام وجواب الشيخ الانصاري
آية الله العظمى الشيخ مرتضى الانصاري من المراجع الكبار للقرن الثالث عشر وتوفي سنة 1281هـ في النجف الاشرف ودُفن هناك .
ومن مؤلفاته المعروفه والتي تُدّرس في الحوزات العلميه في المستويات العاليه , كتاب الرسائل والمكاسب .
ومن ماضّيه في حفظ بيت مال المسلمين , كان له اخاً يُسمى الشيخ منصور من العلماء الكبار , ولكنه فقير ومحتاج , تألمت امه يوماً لحاله ؛ فجاءت الى اخيه الشيخ مرتضى وعتبت عليه واعترضت وقالت له : يامرتضى !
انت تعلم بأن اخيك منصور , لديه عائله كبيره ,وفقير جداً , والشهريه التي تعطيه اياه لم تكفي حاجته , وأن اموالاً كثيره تحت تصرفك وتستطيع اعطائه اكثر من الاخرين وتساعده ؟
استمع الشيخ بدقه الى كلام امه , وعندما اكملت حديثها قال لها خذي كل ماتريدين من اموال الى منصور على شرط ان لا اكون انا المسؤول , ووبالها على عاتقك , هذه الاموال هي حقوق الفقراء والمحتاجين وأقسمها بينهم بالتساوي وجميعهم في هذا الامر متساوون كأسنان المشط . لافرق بين احدهم على الاخر .
امي ! اذا كان لديك جواب لغد ( يوم القيامه ) , فخذي مبلغاً اضافياً الى الشيخ منصور , ولكن اعلمي ينتظرك هنالك حساب دقيق وعسير .
فلما سمعت ام الشيخ مرتضى والتي كانت من اهل التقوى والفضيله ارتعش جسدها من الخوف واستغفرت وطلبت التوبه من قولها .
فلما اعادت المفتاح الى ابنها , اعتذرت ونست موضوع فقر ابنها .
.
.
.
.
عذراً على التاخير
اتمنى لكم متابعه ممتعه
لكم خالص تحياتي
اختكم في الله
سكــــــــونه ,,