السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
يلزم بعض التوضيحات على غرار الاسئلة المطروحة ..
الجواب للسؤال الاول :
1 .. ماذكر من ان اول من اجاب لنداء الباري تعالى في عالم الذر .. فان اول من اجاب هو المصطفى صلى الله عليه واله وسلم . وتاخر الانبياء عليهم السلام لوقوعهم في ترك الاولى ...
أما بالنسبة لعامة الناس بان يكون سيدا او ميرزا اي امه سيدة فلا بد من اثبات ذلك من امرين ...
أ . وروده عن اهل البيت عليهم السلام
ب . ان يكون متحققا منه بروايات معتبرة او صحيحة .
وفي حال عدم وجود ذلك لايلتزم بهذا الرأي . والله اعلم .
2 . كذلك ايضا فان الطهارة للاوعية التي حملت المصطفى صلى الله عليه واله وسلم بدليل
وتقلبك في الساجدين . ولما ورد عنهم عليهم السلام حرم الله النار على بطن حملك وحضن كفلك .
وغيرها .
ولم ترد في النسل المتسع وتقلبكم في الساجدين ...
خاصة ان هذا النسل ليس معصوما وعرضة للمعاصي . كغيرهم . فمن الممكن حصول الزنا
واذا حصل الزنا لاتتخلف النتائج من حصول الوولد لو شبهه ..
وهنا تطبق الاحكام الشرعية فلا مشكلة :
فان ثبت انه من زنا على نحو القطع اي ليس له أب فلا يكون ضمن الميرزائيين اوالسادة حقيقه وهناك احكام يرجع فيها للشرع في ذلك .
وان لحق حال الشبهات للاب فلايمتنع ان يكون له حق .
ولكن الكلام عن الحقيقة اي العلم الواقعي وليس الحكم الظاهري وليس شرطا كما مر عليكم تطابق
الواقعي بالظاهري .
او تثبت الدعوى هذه وهذه الاستحاله باثبا تات قطعيه والا لا يلتزم بها ايضا .
3 .. ورد في تحقيق في كتاب لاحد اهل المدينة لكن لم يصل بعد لي انه ابو بكرة الطائي ..او غيره . .
ولكن هذا لايعينه مافي التفاسير واغلب الاراء .. وما المانع من ان يخرج مع النبي صلى الله عليه واله وسلم .. ماهم بيخرجوا معه في كثير من الامور .
ان الخروج هذا ليس فيه فضيلة ولا المرافقة الظاهريه فيها مفاخرة اطلاقا . لاننسى انه في وقت
هذا الخروج الذي انزل الله سكينته على نبيه . عليه الصلاة والسلام كان امير المؤمنين عليه السلام
بائت في فراشه . يفديه بنفسه .
4 : الحساب في الاخرة ليس على مافي عالم الذر وانما في عالم الحياة .. واما عن ذاك العالم
فهو خاف على الاخرين الامن عصمهم الله تعالى . فبذا لايمكن الاحتجاج على الله تعالى
والانسان مختار في هذه الدنيا .
وان الله خلق الجنه لمن اطاعه ولو كان عبدا حبشيا وخلق النار لمن عصاة ولو كان سيدا قرشيا .
كما قال الامام زين العابدين عليه السلام . ولابد ان يفرق بين الامور التكوينيه والشرعية فلا جبر
في المقام رعاكم الله تعالى .
ملاحظة .. المسلك العرفاني لابد ان تتفق نتائجه مع الاحكام الشرعية والا لايؤخذ بها في المقام ..
وفقكم الله تعالى .