اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
آثار وخواص القرآن
القرآن وبعنوان آخر وحي إلهي نزل على أفضل الأنبياء هو نور هداية أبدي للبشر وتجلّ لكلام الله تعالى.
القرآن: شاهد حي على نبوة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وهو أقوى برهان على أحقيته, ويعتبر دليل دائم وحجة مستمرة.
القرآن: أهم رأس مال للمسلم, فهو يبقى عزيز معه مستغني عن الأجنبي بل يصير موضع سؤال الآخرين وحاجاتهم.
القرآن: أثمن إدخال ينقذ الإنسان من الوقائع الخطرة للحياة, ويقف أمام هجوم أمواج الكفر والإلحاد والانحراف, ويؤمن خير وصلاح ورشد الإنسان.
القرآن: أغلى عطاء إلهي, فهو جوهرة ثمينة, ومصدراً لآثار السعادة الإنسانية, ويمكن بنوره أن يتحرر البشر من مخالب عفريت الجهل ليصل إلى الكمال المطلوب في الدنيا والآخرة , ويبني رابطة مع الملكوتيين وعالم الأزل.
القرآن: ملك نجاة, ومحطم أغلال العبودية من أعناق المجتمع التعيس والمبتلى, ومؤسس الأنظمة الصحيحة, ومجري العدالة الاجتماعية, والقاضي على عبادة الفرد. وهو الخانق لصراخات الضلالة والانحراف الصاخبة, والمحيي للطرق الحميدة والكرامات الخلقية.
القرآن: شامل لأصول جميع لقوانين الاجتماعية والفردية للبشر, من قبيل العبادات, التجارات, النكاح وغير ذلك.
القرآن: آمر عادل, بيّن أصول وظائف البشر الحياتية من البدء وحتى الخاتمة, وإن جميع أوامره وقوانينه قائمة على أساس العقل والمنطق.
(منقول للامانه)