فيدرير يخطُو بِنجاحّ نحُو اللقب الخامِس عشر له فِي الجراند سلام .
توقعتْ أن تكُون المُنافسة شرِسة أمام العِملاق الكرواتي إيفو كارلوفيتش ، خصُوصاً أن نِسبة كسب النُقاطّ على إرساله الأوّل
فِي البطُولة تعدّت الـ 94% ، ويُرسِل فِي كُل مُباراة أكثر مِن 40 إرسال ساحِق .
لكِن فيدرير تعامّل مع إرسالاته بِخبرة ، ونجحّ فِي تحقِيق فُوز سهـل .
لا أجِد هُناكْ أيّ شيء للحدِيث عنه فِي ما يخُصّ هذه المُباراة ، لإن لم تكُن بِها تبادُلاتْ ، وأكثر مِن 90% مِن النقاط حُسِمتْ
عن طرِيق الإرسال .
فيدريـر يمشِي فِي الطرِيق الصحِيح ، نحو تحقِيق اللقب السادِس له في ويمبلدون ، هُو فِعلاً يسِير فِي الطرِيق الصحِيـح ،
لكن مُخطأ من يظُن أنه طرِيقه القادِم سيكُون سهلاً ومفرُوشاً بالورود ، بدءاً مِن المُباراة المُقبِلة فِي الدُور قبل النهائِي أمام
الألمانـي تومي هاس الذِي يُقدِم منـذُو بطُولة رولان جاروس مُستوياتْ كبِيرة ، حتى أنه كان قاب قوسِيـن أو أدنّى مِـن
الإطاحة بالمايسترو فِي تِلكْ البطُولة ، وواصلّ تقدِيـم تِلكْ المُستوياتْ فِي هذه البطُولة ، وأقصّى نوفاك دجوكوفيتش فِي هذا
الدُور الرِبـع نهائِي ، ووصل لِمُقابلة فيدرير ، تومي يتميز بالإرسالاتْ المُنوعة الدقِيقة ، وإستخدّام خبرته والتنوِيـع فِي
الضرباتْ ، وأعتقِد أنه وكما مُبـاراة الرولان لن يكُون صيداً سهلاً ، وسيُحاوِل إستغلال هذه الفترة الذهبية مِن مشـواره
فِي الكُرة الصفرّاء والإطاحة بفيدرير والتأهُل للمُباراة النهائية .
كُل التوفِيق للمايسترو ،~
حنين الذكريات / تحية .
،