لجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زء الثــــــــــــــامن
>>>>>>
مرتــ الأيام سريعه ... (تركي وديما بشهر العسل *أستراليا*) (غلا مابقى على شبكتها شي)(خالد مازال متعصب لفكرة الزواج ) (ساره مانست حبها القديم ولكن فيه أشيا جديده بدت تدخل عليها ) (ندى حملت )
(فارس الله يشفيه ويصبر عبدالله ولمى ) (ام محمد ودها تموت قبل اليوم اللي بياخذ فيه نايف غلا)
ساره وندى كانو طالعين برا والجو مغيم ... ورهيب .. شجر الليمون مملي المكان ...خالد كان يسبح بالمسبح الكبير الدائري في بيتهم ...
ندى: تدرين ياساره .. ساعات أكرهها وساعات مدري ليه أرحمها
ساره: أنا نفسك ...لكن من بعد اللي بيصير مااقدر أتقبل غلا .. مابقى لها اللا كم من يوم
ندى: هونيها ياساره ..طيب وفيصل؟
ساره: ههههههههه كم مره لازم أقول لكم فيصل هذا مب مستواااي
ندى عقدت حواجبها: مو مستواك؟
ساره: ابدن
ندى: وليه؟
ساره: تعرفين انا اللي يحبني وينذل كل يوم عشاني أعتبره تافه ومايستاهلني أنا احب العزيز الرفيع المغرور والباقين مب مستواي
ندى: ساره !! وش هالكلام؟
ساره: هذي الحقيقه ياندى أنا وين وفيصل وين المغرور ماياخذ مثل فيصل
ندى: والله ان تندمين ياساره فيصل مايتفوت أساسا أهو شكله تعب ومارح يخطبك زياده
ساره: ندى تتوقعين نهايتي عانس بالبيت
ندى بابتسامه وثقه: لا ...فيه أمل ينور لك من بعيد
ساره: كيف يعني؟
ندى: نهايتك الآن صارت بيدك
ساره: ندووو وضحي وعن الألغااز
ندى: سؤال أنتي ودك تتزوجين؟
ساره بحزن: اتمنى
ندى: يعني عندك استعداد تنسين نايف
ساره: نايف أول نايف خلاص صار لغيري انا ابي من ينسيني نايف بس متردد وبعدين خلاص ان رفضت أي شخص بيجيني ممكن أني ابقى بالبيت باقي عمري
ندى: ساره صدقيني توك صغيره ...بس يمكن لأن نظامنا ان البنت تنخطب بدري والكل مستغرب منك كونك مابعد انخطبتي ...لكن ألاحظ التفكير تغير مب مثل أول مارح أتزوج وأبقى بالبيت وتحسرين على نايف بروحك والحين غيير
ساره طاحت دمعتها على خدها ومسحتها على طول ونزلت راسها بعيون تلمع : نايف مهما كان انا احبه لكن لازم استوعب انه مب لي خلاص ...شهقت وطاحت دمعتها على تنورتها الجينز ..ندى شافتها وسكتت الا ان تخف وماتبي تتكلم عن هالموضوع زياده لانه أكثر شي يأثر فيها
ساره بابتسامه مهزومه: تدرين ياندى ..ماحد ممكن اوريه دموع اللا انتي وبالذات دموع فراق نايف ماحد يعرف عنها غيرك تدرين
ندى: مقدره اساره ولو اني مكانك أبسوي مثل ماتسوين
ساره: وش قصدك بالنور ؟ مين اللي ممكن يغير من ساره ؟
ندى: أنا متأكده انه بيغير أشيا كثيره اقتنعتي فييها
ساره: كيف يعني؟
ندى: سعد ولد جارتنا خطبك ياساره
ساره عقدت حواجبها ورفعت راسها طارت عيونها بندى: جد ياندى؟ انتي وش تقولين ؟
ندى: اللي سمعتيه ياساره .. وتراه من زمان في زواج تركي صاير هالكلام لكن ماحد علمك والحين جا الوقت اللي تعرفين فيه
ساره بتفكير وبحاجب مرفوع: سعد؟ّ! بس كيف عرفتي؟
ندى: بندر قايل لي وابوي اليوم قال لي اعلمك ...ومابقى غير رايك
ساره: من جد هاللي يصير ول لا؟ مب سعد كان خاطب غلا اختي؟
ندى: وغلا مايبونها لسعد دام نايف خطبها وسعد يبي وحده منكم ياانتي ياأهي بس الحين مستحيل راح ياخذ غلا
ساره:وموافقين اخواني؟
ندى: والله على كلام بندر يقول لاابوي ولاخالد ولاعبدالله ولامحمد ولاحتى تركي .. ماحد موافق ..
ساره: ايه مايوافقون وأخرتها انا اللي ابتلش ..ماحد بينفعني ذيك الساعه ان تزوجو وانا اللي جلست بالبيت
ندى: والله انا اشوف الراي رايك وتقدرين تقنعين أبوي ..لكن ياساره والله أن أمي مررررره ضايق صدرها علييك ومن غلا ماتبيها تاخذ نايف وماودها تشوفك حزينه ..ساره حاولي ولو تمثلين لها انتي تشوفينها مرره متضايقه والسبب انتي
ساره: أنا؟ ندى والله والله أنا قدام امي ماتضايقت ولاابين لها بشي وعمري ماقلت لها انا عارفه انها كان ودها بنايف لك انتي وانا واخر شي انه بيكون لغلا واعرف عن خطوبتها لسعد من قبل وان امي ورا هالكلام كله لكن اللي كاتبه ربك اهو اللي بيصير والحين ماينفع شي
ندى: ايييه بس الله بيسهل ان شالله انتي الحين عليك تقولين لأبوي لأنه ان اقتنع بينتهي الموضوع ويمكن تكون خيره لك زواجك من سعد وش دراك
ساره بتفكير: ندى انتي كنتي مثلي كذا تحتارين وتفكرين مثلي؟ ول الناس تجي وتروح ماحسيتي بها
ندى: هههه والله ياساره انا ماحبيت مثلك يمكن هذا اكثر شي ماثر فيك ..
ساره : سؤال بأي شهر الحين .؟
ندى حاطه يدها على بطنها وبضحكه: توني بالثاني عمره شهرين ياحبي له
ساره باستهبال: سلميلي عليه
ندى: الله يسلمك خخخخخخ
ساره: أكلم أبوي عن سعد؟
ندى : والله انتي شكلك من جد تبين تزوجين مب لعب
ساره : اقول اسكتي ول بها البياله الحين
ندى: هههههههههه ولاتنظليننا ع الحمل تراهاه
ساره: اقول انقلعي
ندى: شوفي ان سألك أبوي كلميه وقولي له وان ماقال لك شي وطول ذيك الساعه عاد انتي روحي وطالبي بحقوق المرأه
ساره: ههههههههه شكلي كذا
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::
على السرير الأبيض والبيج ... وعليه تطريز بسيط ونااعم ... كانت منسدحه حول نفسها ..بقميصها الأبيض السااده ... وحاطه يدها على شعر ولدها فارس تنومه وتغني له ... نام واهي مازالت تغني ... وشوي وقامت تصيح ..وضمته بقوه ... وقامت تشهق بقوه وكل هذا على وقت رجعت عبدالله اللي سمعها ... ودخل بهدوء
جلس يتأمل فيها على ان همه أكبر من همها ... وحزنه أكثر يكفي انه مايطلع له دمعه وحده تهديه على الرغم من انه يحترق من الألم ...
عبدالله بهدوء: لمى حبيبتي
لمى وعيونها كلها دمووع ..وشعرها اللي على وجهها ..شافته بنظرات يملاها حزن وألم ممض ..عبدالله ماتحمل يشوفها نزل راسه شوي .. يبي يخفي شي من نظرات الأسى والحزن اللي ملته وملت جوه
عبدالله وكأنه يترجاها: لمى خلاص
ومسك الكلبس اللي جنب السرير ورفع لها شعرها ... حط يده تحت ذقنها ...وجلس يتأمل بالجمااال الحزييييين
عبدالله لف جهت فارس وشافه بصحته وجسمه الهزييل من العلاجات والتعب مسك دمعته اللي له من زمااان حابسها لمى ندمت انه شافها ماكان ودها انه يشوفها بالأساس موضوع الخبيث مستحيل تفتحه معه ..وعرفت اللي يخبيه بين عيونه ..ومن بعد ماخيم صمت الحزن عليهم تكلم عبدالله :
لمى هذا المكتوب ولااعتراض ..لمى كلنا ماتوقعنا وبالأخر احنا مصدومين لكن (خنقته العبره وماقدر يكمل
فــضمها على طول واهي طاحت عليه واهي تشهق ... وتصيح بشده وكأنها توها تعرف ... حط راسها على صدره ..وحاول يلملم شتات دموعها بحنانه وحبه لها
لمى واهي تشهق: عبــد الله متى ؟؟ متى بياخذون ولدي ؟ متى بيروح للمستشفى؟ مااحب أشوفه يموت يوم ورا الثاني
عبدالله بضيق: اليوم يالمى اليوم
لمى حطت يدها على فمها : اليوم؟
عبدالله نزل راسه: ان شالله ينفع
لمى: بس اللي أعرفه ان ماله علاج ياعبدالله
عبدالله: لاتقولين هالكلام كورسات كيماوي
دربي طويل وتايه فيه ممشاي
مثل الغريب اللي مضيع دليله
يحدني وقتي على ضيم دنياي
ورضيت بالمقسوم حتى قليله
ياطول صبري وآآآه
ياكبر بلواي
أخفي عن العدوان همي وأشيله
أخاف أبوح بسر قلبي وشكواي
وتصير نفسي بين
ربعي ذليله
أضحك ودايم بسمتي تسكن شفاي
ومن شاف حالي قال محد مثيله
وأنا بجوفي هم والنار بحشاي
والجرح ينزف والليالي طويله
والعمر يمضي بي وحاير بممشاي
محروم من طعم الحياه الجميله
الياس حل وماتت اليوم رجواي
ولاعاد لي غير الصبر من وسيله
يالله ياعالم بسري ونجواي..
تشيل عن قلبي هموم ثقيله...!!
لمى لفت جهت فارس وقامت تبكي ..عبدالله خلاص مافيه يقدر يتحمل زياده يبي يقوي نفسه لأنه بعد شوي بياخذه للمستشفى ...
عبدالله: لمى ولدنا بيقوم مثل أول ان شالله بس يبي دعوااتك فيه ناس كثار تعالجو وقامو أحسن من أول وان شالله ولدنا منهم ..
لمى: وانــ صار اللي انا خايفه منــه ياعبدالله؟؟؟
عبدالله عقد حواجبه: خلاص يالمى انا عرفتك قوية ايمان بربك ...خلي ثقتك بالله قويه
لمى بعيون حايره والحزن مهلكها والدموع ملتها: يعني الحين بنروح
عبدالله: ان شالله
فارس قام على أصواتهم ..وجلس يطالع في أمه بوجه برئ ومستغرب لمى وعبدالله بس وقفو يشوفونه وكل واحد يحاول يشيل حزن الثاني ...
فارس أبتسم ببرائه لكن مايدري وش كثر كانت قاااتله بالنسبه لهم : ماما أنا حلمت اليوم حلم حلووو أعلمك فيه؟
لمى طاحت دمتعتها على خدها وشافت عبدالله ومن بعدها رجعت نظرها لفارس المحتاار ومستغرب
فارس: ماما وشفيك؟
لمى تحاول تهدي عبدالله ع الأقل : حبيبي وش حلمك قبل شوي؟
فارس قرب عند أمه وحط يده على كتفها : بس انتي ليه تصيحين ياماما؟
عبدالله رد نظره لمكان ثاني خلاص ماحتمل يشوف فارس زياده كل ماشافه ..حس بالذنب مايدري ليه لكن اسم ان فارس مريض هذا يقلقه
لمى اللي كأن أحد دس لها جرعت مخدر ... جلست تناظر فيه ووجهه قبالها على طول ودمعتها على خدها ماعرفت تتكلم تخاف تنهار مره ثانيه وعبدالله اللي فيه كافيه
فارس عقد حواجبه وحمر وجهه وتغيرت ملامحه فجأه جلس يكح بقووه ... لدرجة انه طاح في حظنها ...
فارس: ماما تعبت أبي اتنفس
لمى: حبيبي خلاص يالله امش نروح للمستشفى
عبدالله ماتحمل يكمل وماهانت عليه شوفت ولده مريض أجل كيف واهو يصارع ويتحدى سرطان الرئه ... على طول جنب ووقام من السرير وشاف لمى واهي حاظنته وتحاول تهديه شافهم بنظره مكسووره وحزينه ومشفقه عليهم ... وراح بيطلع من الغرفه
عبدالله بضيق: لمى اجهزي وجهزي فارس انا برى عند السياره
لمى بحزن وضيق: ان شالله وأخذته تلبسه
وركبت معه للسياره ... واهم بالطريق
لمى: عبدالله..!! نزلنا انا وياه بس واتركنا
عبدالله : أخليك انتي وياه واروح؟
لمى: تكفى ماابيك تشوفه
عبدالله من كثر ماهو متضايق: لمى خلاص ..المفروظ انا وياه بس ماابيك تنفعلين هناك ..لمى خلينا نجدد الأمل .. لمى ابيك تقوين بإيمانك مافيه شي يصعب على رب العالمين
لمى فهمت من كلامه انها ماتضعف عشان بس تقويه وان انهارت بيشفق اهو عليها وبيموت كل يوم اكثر منها .. قررت انها تثبت وتساعده يثبت معها ....
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::::::::
غلا حست بقلبها شي يقول ان لمى وعبدالله فيهم شي ... طبعا الكل يعرف بخبر الخبيث لكن مستحيل بيتكلمون فيه لاقدامهم ولا عند أهلهم ..الكل عارف وساكت
مسكت الجوال واتصلت في عبدالله مايرد عليها
عبدالله واهو يشوف الرقم ومده على لمى:لمى خذي ردي
لمى عقدت حواجبها: مين؟
عبدالله: غلا اختي مابي أتكلم زياده
لمى: ابشر ...
لمى: هلاغلا
غلا: اهلين لمى وشخباركم
لمى: الحمدلله وانتم؟
غلا: الحمدلله
لمى: وكيفك معا هالشكبه خلصتي؟
غلا: ايه الحمدلله ..لمى وينكم فيه؟ وعبدالله ليه مايكلمني؟
لمى: .........
غلا: الوو لمى ..لمى فيكم شي؟ حاسه بشي غريب مدري يمكن موسوسه
لمى واهي حاطه عينها بعبد الله والعبره خنقتها لكن ماودها تفضح وخايفه تكلم غلا وتبكي عنده وهذا اللي ماتبيه: بحزنها وصوتها المبحوح من البكي :الحين بالطريق للمستشفى
غلا حطت يدها على قلبها: الحين؟
لمى: ايه ياغلا
غلا فهمت ليه عبدالله مايرد معروف عبدالله انه مايحب يتكلم وكتووم مره قررت انها تنهي المكالمه وقدرت حال لمى
غلا: يالله أجل أترككم والله يعينكم ويشفي فارس ان شالله
لمى: ان شالله
غلا: ووشلونه الحين؟
لمى: والله تعبان ياعمري اهو
غلا: الله يساعدكم اثبتي يام فارس انتي مريتي بأشيا قويه وساعدي عبدالله تراه يحزن ويسكت
لمى: لاتوصين
غلا: ان شالله يالله اجل مع السلامه
لمى: فمان الله
تنهدت وأعطته الجوال ... واهو ساكت ويدور بعالمه الثاني والأفكار تروح به يمين ويسار
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::
..........................
.................................................. .......................
الليل مظلم ... والغرفه هااااديه .... على اصوات حشرات الليل من برا الغرفه .... كان الشباك مفتوح ... وستاير الغرفه السماويه ... منفعله من قوة دفع الهوا .... كلشي كان هاادي في ذيك الغرفه .... مافيه غير صوتـــ البكاء والنحيب العميق .... حتى الألوان صارت سواد .... القمر ماينشااف........ الغيوم سودا بدل مااهي زرقا ... العيون الباسمه حزينه ومدمعه .... قامت من سريرها .... وطلت على نافذة غرفتها المطله على مسبح بيتهم الكبير ...وسيارات اخوانها .... رفعت ناظرها للسما واستنشقت الهوا...تروح عن نفسها ...لكن يمكن حتى الأكسجين خذلها ... والأنفاس أتعبتها .... (حتى النهار صار لييل برحيلكـ؟!