عرض مشاركة واحدة
قديم 04-04-2004, 02:30 AM   رقم المشاركة : 1
العسل المر
طرفاوي مشارك





افتراضي

ما هذا الذى أراه
ردود افعال أم مباراه
وتخليص حسابات ومجاراه
أم هو الشوق والحنين بأناه؟
أم هو تكفير ذنوب وفحواه
لرجع صوت وسراب ملاقاه
كم عايشناها سويا بالود بمبالاه
لكل كلمة عذبة أو تجريح اجترعناه
الود يمتد أوصاله بنا على طول الحياه
نذهب ونعود يجمعنا ونفترق لملاقاه
ملعونة الفتنة بين الأحباب وا أخوتاه
هذا مجروح والسبب قد يكون بسيط وا سلاماه
قد أكون أنا وقد يكون غيرى ولا علماه
النفس تجذبنى لمعرفة الحقيقة وا خبراه
هذا ودود كم عايشناه بصدق احساس وتاه
بين درب كثيرة ما لها عتاب أم هى محاكاه
كم من الأحباب فقدناهم وتبقى اسمى ذكراه
أم أنى موهوم وبى شك وهذا ليس مرماه ؟
أخى انتقدنى أصدقنى عاتبنى ولا تفارقاه

شكرا

لاثرائنا بهذا البيان
لحب عشته وتوهان
كم بنت به ولهان
محافظا عليه بالإمكان
مسرفا باخلاص وحنان
ترسم الزهور بالبستان
غبر خاضع ولا مهان

كلمات تخاطب الوجدان
وشعور طيب رنان
وفراق يدغدغ الأبدان
وكل شىء بان
حتى فى الوداع أشجان
ما شاء الله وسبحان
ما خطته البنان
وما هو البنيان
الذى سكنه المفترقان
قصر الوحشة والأنين
ولوعة البعد والحريق
وهجر الخل والطريق
بحب انتهى و رفيق
كم لازمته وكان لى لصيق
بروح عايشته بحقيق
وعند الفراق برقيق
الذكرى تبقى وتليق
أم أعود لذات الضيق ؟
وأجرب نار الحريق
لوهم عشته ويحيق
بى كلما تذكرته لبيق
كلماته عذبة ودقيق
هذا ما أخذته منه ولحيق
بى فلا يكفينى النعيق
والصياح على أطلال البريق
واللمعان الفائت بالشقيق
وسراب وأنفاس الشهيق
وزفير لم يصعد الا بغديق
لتحسر وتنهد وتحريق
على ذكريات لها أتيق
آه لو الزمان يعود ويليق
لعلمته كيف يكون التحقيق
من الوجود والشرود بحقيق
لقتلى وإيلامى لهمه المريق
وما رتبته إفكاره بالأنيق
عندما داعبتنى بسميق
لتقول لى أين الطريق ؟
لاكمله وحدى أيها الرفيق

لما رأيت التوقيع
وما به من معانى تشيع
والم الَم بى وتشييع
لود قد هان فلا تبيع
أياما قد خلت ولها وليع
وصدى بالنفس سميع
فكنت ولازلت اخا ربيع
فلا تفجع مهجتتى فجيع
فأحس ببرد فقدانك وسقيع
ولوعة اشتقت لها فى الهجيع
أتتركنى وتنسى كلامك البديع
الطرف بيننا سامرناه وله فقيع
أم تسحب البساط وتشد القليع
فلقد هزنى هذا الصنيع
تنسانا وتتركنا كالهريع
لسابق إنذار أو وديع
إناشدك الصبر فأنا صريع
وبكلامى ذيع
على الملأ ومن هو سميع
لا تتركوه يرحل هذا الوليع
فقد كان بين الضلوع
وكل كلامه رقيق مسموع
وبدر بنصف الشهر بطلوع
شقاوة أنت أم هى الدموع
تنساب بين ركام الجموع
نهايتك فقير ؟ فكلنا رتوع
بالود نمرح بين الربوع
غنى بنفسك ولك فروع
شجرة الأصل لها قلوع
تظل الراكب والماشى بنجوع
لا عدمنا وجودك أبدا يا شموع
الفرح منك ولك رجوع
ولو أطلقت العنان لكان بعوع
فقد سئمت الكتابة والفعوع
ولى عودة أيها الموجوع
لشىء بصدرك به مفجوع
وتحجرت معه الدموع
ومسخت له الربوع
فرأيناها بمزوع
وبلا زروع ولا ضروع
فكيف نتمالك بالصدوع
ولوقت مضى له نفوع
وتبكى أعين دما لا دموع
لفعل قد يكون له شنوع
وقد يكون له تبوع
أو لتقصير وبه ممنوع

 

 

 توقيع العسل المر :
<img src='http://alna3i.jeeran.com/i-ko-bnr2.jpg' border='0' alt='user posted image' />
العسل المر غير متصل   رد مع اقتباس