• زهرة الشعر:
مريت وكَال العشق هذا التمر بيه
جنه ويزينها الكَمر وانت التناجيه
ياغيمه مرت بالسما وهطلت علينا
يانخله رفت بالأرض مزروعه فينا
يانغمه كل ساعه تمر، لحظه ومسافتها عمر
روت مسامعنا اشكثر، حورا وتبينا
يأسر خيالك في إفاضاته الشعرية العذبة، ويأخذ بمجامع لبك بالنبرات الموسيقية التي يتلبسها إلقاؤه الشجي، صوت جهوري عراقي بامتياز في ثوب أحسائي مبدع، الشاعر الأستاذ : باسم محمد أحمد العيثان، من مواليد 1964 م، في مدينة الحلة في محافظة بابل ــ العراق، متزوج وله أربعة أبناء، أنهى تعليمه العام في العراق ، عاد إلى الأحساء موطن آبائه وأجداده عام 1982م . يحضر للحصول على شهادة الدكتوراه في الفلسفة تخصص الرياضيات التربوية . يعمل مدرساً لمادة الرياضيات في إحدى المدارس الثانوية في الدمام .
صدر له ديوان مطبوع بعنوان )غمضة جرح ) وديوان صوتي بعنوان ( الدمعة الصدى)، عرف عن الشاعر تميزه في الشعر الشعبي، وله تجارب في كتابة النصوص المسرحية الشعرية، ومشاركات عديدة في المنطقة والخليج .
ومن نافل القول أن أول مناسبة ألقى فيها الأستاذ الشعر كانت مناسبة مولد الزهراء (ع) وحينها شعر أن ألطاف الزهراء (ع) تحوطه وهي التي ستشمله بالرحمة الليلة والقبول إن شاء الله تعالى في قصيدته: أحنا وانتي، بالصلاة على محمد وآل محمد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباقي عليك:
ذوله أحنا بين ايديك
وين ما كنا.. الجهات بكل محبة تردنا ليك
ووين ما ننطي الوجه
مو ثمه وجه الله؟
وانت النور؟
مو منك اليك؟!
أحنا جينا بكل وزر يحني الظهر
وارفعنا ايدينا إليديك
ندري ساحك ساح قدس الله
وخطايانا تحول بينا لو نعتنيك
لكن احنا تردنا طينتنا إلك نترجى بيك
كلنا طحنا بين أيديك
بالذنوب وبالخطايا
وبأمل فقره وعوز على الكريم يفوت
والباقي عليك
ـــــــــــــــــــــــــــــ
