الموضُوع مضى علِيه أكثر مِن شهرِين ، ورجع ولله الحمد علي الحبِيب إلى الملاعِب سالِماً مُشافى . الشُكر للجمِيع على الدعوات الصادِقة ..
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )