عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2009, 03:53 PM   رقم المشاركة : 7
ولايةعلي
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: يا ولد البلد يقول الفيلسوف في أختيار شريكته 000أنت ماذا تقول

مشكور اخي ولد البلد على تشريفك صفحتي نعم بعض الشباب يبحث عن الكمال في المراه ويضع شروط ومواصفات لايتنازل عنها
وكانه يجهل ان الكمال لايكون الا لله سبحانه والعجيب انه لاينظر لنفسه هل وصل الى الكمال
وفي واقع الامر ان من يشترط الجمال الخلقي فانه لو تزوج باجمل نساء الارض فانه سيسحر بجمالها
لمده محدوده ومع طول العشره والنظر اليها سيرى جمالها عادي لا كما رائهامن قبل وسيكتشف ان ما سيبقى هو الا خلا ق وحسن التعامل وهذا الجمال الروحي هو الجمال الحقيقي
ويذكرني هذا بقصة شاب قرر والده ان يسجل اسمه للانضمام الى فرسان الزواج الجماعي قبل ان يختاروا له عروس على امل انهم سيبحدونها قبل موعد الزواج
ولكن الشاب طلب مواصفات لحوريه من الجنه عجزت الام ان تجدها مجتمعه في فتاه واحد فكلما وجدت فتاه
تملك جزء من الشروط واخبر ته يرفض بحجة انه يريدها كما طلب تماما بدون نقص
تعبت الام من البحث كما ان الوقت ادركها ولم يبقى على موعد الزواج سوى شهر واحد...فكرة الام كثيرا
وتوصلت اخيرا الى انها ستخطب بنت جارتها فهي كانت معجبه جدا باخلاقها وثقافتها وحسن تعاملها...
وعندما اخبرت ابنها سالها ان كانت مطابقة لشروطه فانه سيرتبط بها..فاكدت له ذلك مع انها كانت تعلم بان شكل الفتاه مقبول لكن ليس كما اراد هولكنها قالت في نفسها بانه عندما يتزوجها سيعشق جمال روحها وسيالفها
فتقدموا لخطبة الفتاة وبعد القبول تم العقد ....
لكن الشاب لم يرى خطيبته ولم يكلمها لانه لم يبقى على موعد الزواج الا اسبوعين ستستقلهما العروس في التجهيز ويستعد هو ايضا لليله المرتغبه
وجاء الموعد المنتظر ودخل العريس وكله لهفه وشوق لرؤية ملاكه التي بحث عنها طويلا
نظر اليها لكنه لم يستطيع ان يحدد ملامحها فكثرت الالوان شكلت قناع غطى الملامح الحقيقيه التي كان
يبحث عنها
وبعد ان انتهى الحفل اصطحب عروسه الى عشهما الذي سيستقران فيه....وبما انه لم يبقى على صلاة الفجر الا ساعه بدات العروس بازالة الالوان من وجهها وذهبت للاستحمام... ولكنه انتبه الى انها لم تكن بمستوى الطول الذي طلبه فقال في نفسه هذه البدايه ياامي الله يستر...
خرجت من الحمام وهو يترغبها خشيت ان يخيب امله ...لكنه لم يرى المراه التي رسم صورتها في مخيلته
لم يتمكن من النوم وهو يشعر بمؤامره اوقعته امه فيها...ودفعه ذلك الشعور الى ان يذهب لمواجهة امه ولومها
ووقع قراره كالصاعقه على والديه ...انا لااريدها...وساطلقها...وبعد جهد ومعاناه اقنعه والده بان الفتاه لاذنب لها
وان طلقتها سيظن الناس بها سوء وستشوه سمعتها وسمعت اهلها ونحن لانرضى بذلك ولكن اجل الموضوع لعدة اشهر وحينها نعلن للناس انكما لم تتفقا وتم الطلاق ...
وبعد مرور اربعة اشهر جاء الشاب لوالده والفرح باد على محياه يخبره بان زوجته حامل فقال الوالد الم تقل انك ستطلقها اذا لماذا جعلتها تحمل....
فقال الشاب ان زوجتي هذه هي اعظم نعمه من الله بها علي بعد الايمان فبجمال اخلاقها عرفت الجمال الحقيقي
ولن ابدلها بكل حسناوات الدنيا
فيا ابنائنا ويا اخواننا هل انت كامل كي تطلب الكمال
كن على ثقه بانك تحتاج لجمال الاخلاق فاجعله من اولوياتك في الاختيار
نسال الله لكم التوفيق والسعاده والاستقرار
مع تحياتي
ولايةعلي

 

 

ولايةعلي غير متصل   رد مع اقتباس