السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم .... طالب الغفران .... توجيهاتك مفيدة وقيمة ونشكرك عليها
ولاشك أن السؤال عن ما هو مفيد ونافع في الدين والآخلاق أولى بالإهتمام وبعض والإستفسارات الآخرى أيضاً يجب أن نهتم بها ولا ضرر في ذلك .
لكن ليس من الجميل ان نهمش أي سؤال وعلينا الإجابة بقدر السؤال وبقدر المستطاع
أختنا الكريمة ..... حواوه
]بعد مقتل الإمام الحسين عليه السلام وما جرى على آلِهِ الطاهرين .. ماذا حل بمهره ؟؟!! ..
نقلاً عن إحدى الروايات :
عندما أوشك طغاة بني أمية على قتل الإمام عليه السلام وقبل إحتزاز رأسه الشريف ..
كان الإمام عليه السلام ملقى على حر الهجير فاقداً الوعي متأثراً بجراحه .. فكانت فرسه تحوم حول جسده الطاهر تشمه تارة وأخرى تجمع لجامها بفمها لتضعه في كف الإمام روحي له الفداء وهو غير مدرك لذلك .. فأخذت تغدو وترجع لتكرر ما صنعت .. وتشم الإمام سلام الله عليه في نحره ..
عندها لفتت انتباه ابن سعد وطغاته لعنة الله عليهم فقال لهم مستنكراً فعلها: ما تصنع ؟؟!! ..
وبعد أن راقبوها .. أجتمعوا عليها بغية قتلها ..
ولكن ..
روي أن المهر رفع إلى السماء فهو بالذات متوارث من النبي صلّى الله عليه وآلِهِ وسلم للإمام علي عليه السلام ومنه للإمام الحسن عليه السلام وبعده للحسين عليه السلام ليصل في النهاية إلى الإمام المنتظر أروحنا لتراب نعليه الفداء .. لينزل المهر ساعة ظهور الإمام فيمتطيه عجل الله فرجه الشريف ويحارب على ظهره وكأنه عهد متوارث من النبوة للإمامة محارباً في سبيل الله ..
.وفي بعض الروايات أنه عندما سقط الإمام الحسين عليه السلام من على ظهر جواده أغشى عليه ساعة من الزمان فكان المهر بجانبه وهو يحاول أيقاضة بلثم منحره الشريف تخطيب رأسة بدم الحسين عليه السلام فمرة يثلثمة وأخرة يسحب عنان فرسه فينكس رأسه كأنه يقول قم يا بن رسول الله وأعتلي ظهري ودافع عن حرم رسول الله فلم يستطع الحسين عليه السلام القيام فذهب المهر إلى الخيام يحمحم ويدمدم وينادي الظليمة الظليمة من أمة قتلت أبن بنت نبيها حتى ألتفت أبن سعد إلى فعل الجواد فتعجب منه فقال هذا فرس من جياد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آلِهِ وسلم فطلبه لكنهم لم يستطيعوا أيقافه حتى قيل أنه قتل منهم مقتلة كثيره .
اللهم ارحمنا بالحسين وجده وأمه وابيه واخته وأخيه والتسعة المعصومين من بنيه