حررها الحب، جعلكِ الله من أهل الجنة ورزقك الله شفاعة محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام. نعم ، ففي الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من النعيم المقيم والسعادة الدائمة السرمدية التي لاموت بعدها ولاعذاب ولاشقاء. طالب الغفران