آمنة لم تفقد الأمل في سماع صوت الأذان
حمزة بوفهيد ـ الأحساء
تحولت براءة الطفلة آمنة يوسف إلى حزن دائم يرافقها أينما حلت حتى وإن كانت تلهو مع بقية قريناتها من الأطفال في بلدتها بالطرف، وبالرغم من أن الابتسامة لا تفارق شفتيها إلا أنها مغلفة بحزن كبير لا ينتهي حيث فرحها باللعب لم يكتمل بسبب إعاقة سمعية، وهي بحاجة ماسة إلى سماعتي أذن تعيد لها ولو جزءا بسيطا من السمع المفقود ، ويذكر التقرير الطبي الذي يوصف حالة آمنة أن هذه الطفلة تملك مهارات إدراك تتراوح بين المستوى الحدي والطبيعي البليد ولديها تأخر لغوي تام ناتج عن الصمم، أما مهاراتها الحركية فطبيعية والسلوك الاجتماعي في مستوى عمرها ولديها اضطراب وتشتت في الانتباه وفرط في النشاط، كما أوصى تقرير حالتها الصحية بمتابعة علاج سلوكها حيث هي اندفاعية بصورة ملحوظة تسعى لجذب الانتباه مع الاستمرار على الأدوية. ويناشد والدها البسيط الذي يعول عائلة كبيرة وليس لديه القدرة المادية لشراء السماعة أهل الخير وأصحاب الأيادي الكريمة بمد يد العون ومساعدته في استعادة سمع طفلته المفقود وسط الضجيج، ولتسمع صوت الله أكبر مدوية من خلال الأذان.نرجوالمساعده
| كود بلغة HTML |
المصدرمن جريدةاليوم
|