السلام عليكم ...
<div align="right">كيف يكون الآمر بالنسبة لك حينما ترى بائع الأغنام يجر إحدى الماشية لبيعها على كره منها ؟
لا شك أن الأمر طبيعي جدا.</div>
<div align="right">لكن حينما يقوم بهذا الدور أحد الآباء بتزويج ابنته على كره منها ممن لا تريد الزواج منة لعيب تراه فيه خصوصاً إذا كان هذا العيب يمس الدين لاشك أن الأمر سيكون مستنكراً وعاقبته وخيمة.</div>
<div align="right">إن هذا الأب أو الولي بهذا التصرف قد ساوى بين ابنته وهذه الشاة في الاكراة وتناسى إن لها مشاعر وأحاسيس ورؤية وعقلا ودينا يجعلها تفضل اختيار وارتباط مصيرها بإنسان ترى أنه مناسب لها!...ونسي كذلك إنها ليست كالشاة تذبح بعد عدة سويعات أو تدمج مع قطيع و ينتهي الأمر!!...بل إنها ستكون زوجة وشريكة حياة فكيف تجمع مع من تكره في مسكن واحد.</div>
<div align="right">لا شك إنها معاناة فالمثل يقول ( كل ماتكره واشرب ما تكره ولا تعاشر من تكره )...أين مشاعرك أيها الأب أو الأخ مع هذه الأمانة المسكينة؟
فتدفع بها إلى من تكرة انك لاترضى لنفسك لو اخترنا لك أن تعيش مع من تكره فكيف ترضاه لفلذة كبدك!...إن كان المقصد ثراء مال أو مطمع من حسب.</div>
<div align="right">فكل ذلك يزول حينما ترى فلذة كبدك تتقلب في تعاسة ونكد أو تجد من زوجها الذي دفعتها إلية نوعا من الفساد الخلقي واضطهاداً من هجر أو ضرب أو غير ذلك.</div>
<div align="right">فستذهب هذه المطامع حينما تريد أن تخلص ابنتك من وطأة هذا الزوج فلا تستطيع .</div>
<div align="right">ما ثمن هذه المطامع حينما لا تستطيع ابنتك الصبر فتتجرع وتموت
حيرة فتعيش حسرتها ما حييت ؟</div>
<div align="right">إنها أمانة أنت عنها مسؤولا فلا تخونن الأمانة!!! </div>
<marquee direction=right>وتقبلوا التحيات المهداة إليكم من المهداوي </marquee>