شريحه مصلحـــه

هذه با الذات عدد ولا حرج ..
يعني اصحاب هذه الشريحة يكلمك ويعطيك
من الكلام المعسول الذي ماعمرك سمعت مثله
وبالأخير مصلحة ..
وبعد أن يأخذ المصلحة يعطيك مشغول ويقفل الجوال ولا يرد ..
وهذا واقعنا ..
لا أحد يتصل بك الا لمصلحتة فقط والقليل الذي تراه يصدق معك من غير أي مصالح
ولا مايحزنون ..
لا وأزيدك من الشعر بيت ..
وبعد أن يأخذ مايريد ( مبتغاه )وتكون محتاجه
مـــايعـرفـك ــ طــوط

شريحة التعارف

أصحاب هذه الشرائح معروفين من اسم الشريحة ..
وتقريبا الشريحة هذه
يستخدمها اكثرية الشباب ..
الواحد يطلع هذه الشريحة من أجل التعرف على البنات والعكس ..
يعني صاحب الشريحة مطمئن مهما حدث في الشريحة
ماهمه يعني لا راحت ولا جات ..
( تيتي زي ما رحتي زي ما جيتي )
يعني الأدمي أو الأدمية يريدون أن يتعرفوا
فإن أمسك السماعة ولي أمره أو ولي أمرها ما راح يهمه ..
وهذا مانراه ونشاهده في أيامنا ..
