مُباراة فقِيرة فنياً ، لم تكُن بِها أيّ لمحات فنِية أو تكتِيكية إطلاقاً ،
لا الهلال ظهر ولا النصر بان ، وكأن المُباراة لم تكُن مُناسبتها كاس أبطال [ وخرُوج مغلُوب ]
رُبما الفرِيقان لايُلامُون لإننا فِي نِهايِة موسِم ، وفِي نِهاية الموسِم عادةً يشعُر اللاعبِين بِحالة مِن الخمُول وتشبُع مِن لِعب المُبارِيات .
عمُوماً / فِي مِثل هذه المُبارِيات ، المُستوى لايهُم ، فالمُستوى مِن دُون فُوز وإنتصار ( مايوكلون عيش ) ، الأهّم الإنتصار والتقدُم إلى الأمام .
كُل التوفِيق للهلال .
الشُكر لكُم جمِيعاً على المرُور العطِر .