على الرُغم مِن أنه مضى على رحِيلة أكثر مِن 18 سنة ،
إلا أن علُومه الدِينية وأخلاقه وورعه لازالت باقِية ،
ومازال إسمه محفُور فِي قلب كُلِ فردّ مِن أفراد مدِينة الطرف .
فهُو لم يكُن شيخاً وحسب ، بل كان شيخاً ومُربِياً وأُستاذاً يُقتدّى بِه فِي ذلك الزمان
وفِي هذا الزمان كذلكَ ، مِن خِلال طُلابِه .
رحمة الله تعالى علِيه .
فريق الشباب / لفتة رائِعة ، جُزِيتم خيراً .