من أجل ذلك.. أغـلـقـوا الـعـقيـر!!
عزيزي رئيس التحرير
كم سعدنا حين تم تطوير شاطئ العقير من قبل بلدية محافظة الأحساء التي تقوم مشكورة بجهود كبيرة في سبيل الرقي بالخدمات من أجل المواطن في المقام الأول وكانت سعادتنا أكبر عندما أصبح الشاطئ أكثر تنظيما وراحة حيث ازداد الإقبال عليه لكن هناك مشكلة وكما يقول أخواننا في جمهورية مصر العربية « عويصة» تواجه كل من يرتاد ذلك الموقع بل أنها مخيفة لدرجة كبيرة وهي سلامة أي شخص يعبر الطريق سواء كان ذاهباً أو راجعاً لبلده فالأمر خطير جداً فلا يكاد أحد يأمن وصوله بالسلامة أو عودته كذلك والسبب واضح جداً وهو عدم سلامة الطريق من جانبين ولعل عبور الجمال في أي وقت يحلو لهم هو الأخطر فيما الأمر الآخر هو زحف الرمال بشكل مستمر ورغم وجود الحلول للتصدي للزحف والجمال والتي لا تحتاج إلى عقد جلسات واجتماعات مكثفة أو دراسات ولعل الحلول موجودة وسهلة وتحتاج فقط للتنفيذ ليس إلا وفي حال عدم القدرة على تنفيذها فمن الأفضل إغلاق كل الطرق المؤدية إلى الشاطئ وبالتالي عدم الوصول إليه، كل ذلك بالطبع من أجل سلامة المواطنين وغيرهم ممن هم على أرض هذه البلاد المعطاء، ونحن في كل يوم نسمع ونرى وينقل لنا خبر وفاة شخص أو شخصين أو أكثر غالبيتهم من العوائل والسبب هذا الطريق « طريق العقير» الذي تم تعبيده في السنوات الأخيرة حيث لا توجد فيه أصول السلامة نهائياً وبالتالي أصبحت أرواح الناس ضحية له ويحق لي ولغيري تسمية الطريق بدلاً من طريق العقير إلى «طريق الموت» فقد حصد أرواحاً كثيرة والقادم قد يكون أكثر وأشد قساوة.
إلى من يهمه الأمر
بلدية الأحساء، المرور، وزارة النقل، وغيرهم من الجهات التي يعنيها أمر هذا الطريق بشكل كبير لا بد وضع حد لما يحدث فأرواح الناس غالية والحلول موجودة والقدرة على تنفيذها متوفر أيضا فحكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين لم تقصر أبداً فقد قدمت الإمكانات والميزانيات لتنفيذ أي مشروع مفيد لكل من تطأ قدماه أرض هذا الوطن الغالي، ولكن أن تستمر المعاناة وتحصد الأرواح خاصة من الشباب والصغار يوماً بعد يوم فعلى كل مسؤول التحرك لأن أرواح الناس في أعناقهم وأن يكون ذلك التحرك سريعاً لإيقاف زهق الأرواح المتواصل وكما ذكرت في ظل توافر الإمكانات والحلول أيضا، وفي حال عدم قدرتهم على وضع حد لما يحدث فأرواح الناس أهم من مكان الوصول إليه والعودة منه غير آمن فهناك حل وحيد يريح الكل هو إغلاق كل المنافذ المؤدية للعقير وبالتالي إغلاق الشاطئ لأنه هو السبب في حصد الأرواح فالناس تذهب إليه لقضاء أوقات مريحة مع أفراد عوائلهم ولتغيير الأجواء و» الوناسة ووساعة الصدر» وفي النهاية تكون النتيجة وفاة أحد أفراد العائلة أن لم يكن جميعهم»، أنا أعلم وغيري يعلم أن هناك خططا تطويرية للموقع ستوفر أيضا الوظائف للشباب وسيكون للشركات دور كبير في الاستثمار هناك لكن مهما يكون أرواح الناس أهم من كل شيء وعلى جميع من يهمهم الأمر مراجعة حساباتهم ووقف زهق الأرواح بتنفيذ بعض المشاريع في الطريق ومنها وضع السياج الحديدي لمنع عبور ومرور الجمال وإنارة الطريق بالكامل وإيقاف زحف الرمال بالطرق المعروفة لذلك مثل التشجير وإن كانوا غير قادرين فإغلاق العقير أفضل وأنسب حفاظاً على أرواح الناس.
مصطفى إبراهيم الشريدة ـ الأحساء
منقووووووووول جريدة اليوم
الاثنين 10 ربيع الآخر 1430هـ