بِغض النظر عن من سجل ومن صنع ، قدّم مُستوى أو لم يُقدِم ، من لعب ومن لم يلعب ، ماهِي التشكِيلة الأساسِية ،
وماذا عمل المُدرب فِي أول مُباراة ، كُل ذلك ليس مُهِماً كأهمية الثلاث النِقاط التِي أحرزناها والحمد لله ، بِهدفيـن
ولا أروع من ويلي و القناص ياسر ..
أبرز مالفت نظرِي فِي المُباراة هُو التحسُن الواضِح فِي مُستوى اللاعب الكوري سيؤل ، وهدف القناص الصارُوخِي ،
ولمسات المُدرب ليكينز الأكثر مِن جيدة وهُو يُدِير الإدارة الفنِية للزعِيم لِأول مرّة ،
فُوز جمِيل ، تعدِينا بِه المُهِم وبقِي الأهّم ، والأهّم بالتأكِيد هِي مُباراة الإتحاد ، وقبلها مُباراة الأهلي الإماراتي يوم الثلاثاء ،
الزعِيم دائِماً يزرع البسمة فِي وجه مُحبِية ، وعِندّي إحساس أن البسمة ستكُون لنا فِي النِهاية ،
يتيم / تشكُرات ..