سواها الأخضر ، وحقق الأهّم وإنتصر ، وإقتربنا من حلم التأهُل للمُونديال الخامِس على التوالِي ،
لكِـن ..
بِنظرة واقعِية الأخضر لم يكُن مُقنِعاً فِي المُباراة بِأكملها خصُوصاً فِي الشُوط الأول ، تمرِيرات بالجُملة خاطِئة و مقطُوعة ، تكتِيك غِير
واضِح ، ضُعف واضِح فِي منطقة المحور ، مِما أدّى إلى ولُوج مرمى وليد هدفيـن فِي غضُون أقلّ من 10 دقائِق ..
فِي الشُوط الثانِي تحسّن المُستوى ، وأخذنا زِمام المُبادّرة ، الإستحواذ كان أكبر ، وقلبنا النتِيجة ، لكن الأدّاء إجمالاً لم يكُن كما هُو فِي
مُباراة إيران الماضِية ،
أحرزنا 6 نِقـاط مُهِمة مِن أمام إيران والإمارات ، وبقِي الأهّم مِن أمام الكوريتين ، والمُنتخـب لو لعـب بِمُستوى بِمُباراة الأمس ،
ستكُون الخسارة أكيدة فِي المُباراتين ، ومِن الأساس مُنتخب لايستطِيع التغلُب على مُنتخبات بِوزن الإمارات مع كامِل الإحترام للإماراتيين ،
لايستحِق التواجُد فِي مُونديال يضُم المُنتخبات الأفضل على مُستوى العالم ..
رُغم الفُوز إلا أن حال و وضع المُنتخب فِي مُباراة الأمس كان وبِأمانة ( مُزرِي ) للغاية ، ولُو كان المُنتخب المُنافِس مُنتخب أفضل مِن
المُنتخب الإماراتِي لمُنيينا بِهزِيمة كبِيـرة ، آنا هُنا لا أقصُد التقلِيل فِي قُدّرات المُنتخب الإماراتِي ، لكن أيُعقل أن يأتِي مُنتخب لم يفُـز
خِلال فترة طوِيلة إلا على مُنتخبات بِحجم فيتنام واليمن ، ويتقدّم علِينا وكاد أن ينتصِر علِينا .. !! ، ونحنُ نحلم بالتأهُل للمُونديال ..
أعلم أن المُباراة بين مُنتخبين خلِيجيين ، والمُبارِيات الخلِيجية عادّةً لاتخضع لِأيّ مقاييس أُخرّى ، لكن كُل ذلك لايعنِي ونحنُ نحلم
بالتأهُل للمُوندّيال الخامِس على التوالِي ، وفِي أرضنا وبين جماهِيرنا ، أن نفُوز بِصعُوبة على مُنتخب نفُوقه فِي القدّرات والإمكانِيات ..
على السرِيع /
* نايف هزازي ، إذا إستمر بِتقدِيم نفس المُستوى ، ستكُون له كلِمة قوية فِي سماء الإبدّاع في المُستقبل القرِيب .
* لا زِلت مُصرِّاً على أنه يُوجد لاعبِين أفضل من نامي بإمكانهُم تقدِّيم مُستويات أفضل وبِمراحِل من نامي .
* محمد نور ، أثبت أنه الحلقة المفقُودة فِي السنوات الماضِية .
* هوساوي مِن مُباراة إلى مُباراة يُثبِت أنه لاعِب مِن طِينة الكِبار .
* أحمد عطيف ، لاعِب يتمتع بِمهارات عالِية ، ومجهُود جبّار فِي وسط الملعب ، ويستحِق أن نطلِق علِيه ( الجُندِّي المجهُول ) .
* هدّاف الدوري لازال مُبتعِد عن هزّ الشِباك دولياً .
خِتامـاً /
الأخضر رُغم أنه لم يُقدم الأدّاء والمُستوى المطلُوب ، إلا أن الأهّم فِي مِثل هذه المُبارِيات تحقِيق الثلاث النِقاط فقط ، ومِثل ماقال الأمير
نواف بن فيصل بعد المُباراة حرام تطلع الجماهِير الحاضِرة لِأستاذ الملك فهد خسرانة ..
ألف مبرُوك لِجميع الجماهِير السعُودية ، وعقبال التأهُل للمُونديال الخامِس بإذن الله ،
همسة /
إسماعيل مطر قدّم مُستوى كبِير ، [ سجل هدف رائِع وصنع الهدّف الآخر ] ، لِيكُون ذلك أكبر رُد على كُل من أتهمه باللعب ( على الواقِف ) ..
تحياتي 