عرض مشاركة واحدة
قديم 28-03-2009, 04:34 AM   رقم المشاركة : 1
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي كل يوم قصه لحبايبي الحلوين ( قصص بالصور هادفه)

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا يحلى الكلام الا بالصلاة والسلام على نبينا محمد ( اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد)

قصص اطفال مصوره و بالصور قصص اطفال جميله و هادفه
القصة الاولى
القلم والممحاة




كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏ قال الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
أجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏ اندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟‏..

كل يوم قصه لحبايبي الحلوين ( قصص بالصور هادفه)

فرد القلم: لأنني أكرهك.‏


كل يوم قصه لحبايبي الحلوين ( قصص بالصور هادفه)


قالت الممحاة بحزن :ولم تكرهني؟‏. أجابها القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ فردت الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏
انزعج القلم وقال لها: وما شأنكِ أنت؟!‏. فأجابته بلطف: أنا ممحاة، وهذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملاً!‏.
التفتت الممحاة وقالت له: عملي نافع، مثل عملك. ولكن القلم ازداد انزعاجاً وقال لها: أنت مخطئة ومغرورة .


فاندهشت الممحاة وقالت: لماذا؟!. أجابها القلم: لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادل كتابةَ الصواب. أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاة وقالت له: أما زلت تكرهني؟‏. أجابها القلم وقد أحس



كل يوم قصه لحبايبي الحلوين ( قصص بالصور هادفه)


بالندم: لن أكره من يمحو أخطائي.
كل يوم قصه لحبايبي الحلوين ( قصص بالصور هادفه)


فردت الممحاة: وأنا لن أمحو ما كان صواباً. قال القلم:‏ ولكنني أراك تصغرين يوماً بعد يوم!‏.
فأجابت الممحاة: لأنني أضحي بشيءٍ من جسمي كلما محوت خطأ. قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحس أنني أقصر مما كنت!‏
قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادة الآخرين، إلا إذا قدمنا تضحية من أجلهم.‏ قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمك يا صديقتي،
وما أجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان..





وانتظروني في القصة القادمة يا حلوين



الساهرة

 

 

 توقيع الساهرة :
كل يوم قصه لحبايبي الحلوين ( قصص بالصور هادفه)
الساهرة غير متصل