ما كنت أحسب أن يضيق بياني
من بعد فقد عميدنا المتفاني
بالفعل كان متفاني في خدمة دينه ومجتمعه واهل بلدته الطيبه
حيث كان مريضيا لمدة طويلة ولم يشعر به احد حتى المقربين منه
فقد كان يحب العمل والخدمة والاخلاص في ذلك
نعم وكما قال الاستاذ علي
أنفاس الخدمة لم نرثها إلا من أبي حكيم
رحمك الله رحمه الابرار واسكنك فسيح جناته