قالوا في أبي حكيم
ما كنت أحسب أن يضيق بياني
من بعد فقد عميدنا المتفاني
أنفاس الخدمة لم نرثها إلا من أبي حكيم
رحمه الله تعالى
الأستاذ الشيخ/علي الحجي
-----------------------------
لقد تعلمت منه الكثير وأعطاني من حبه وقلبه الكثير الكثير.. رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه جنان الخلد
أبوحسن الشريدة
-----------------------------
كان أكثر من مريض لي، كان صديقاً عزيزاً، كان رحمه الله واعياً لما ألمّ به، لكنه كان قوياً صابرًا مؤمناً، استمرت حياته كما كانت قبل مرضه ولم يعرف الكثير من المحيطين به المقربين ما كان يشكو منه حتى أواخر حياته، إنه كان يمارس حياته الطبيعية ويسافر ويذهب ويشترك في الأعمال الخيرية إلى نهاية حياته المليئة بالخيرات ، كان محبوباً من كل من يلاقيه في العيادة وفي المستشفى من أطباء وممرضين كان مؤمناً، لم يفقد ذلك حتى آخر يوم التقيت به عندما اشتد به المرض، وكان يعرف أن نهايته قريبة لا محالة، ولكنه كان يبتسم إذا قدر على ذلك حتى في أقسى الظروف كان يرحب ويحيي.. فرحم الله أبا حكيم، سأذكره دائماً.
الدكتور/عادل الخطي
-----------------------------
نعم أبا حكيم ..اليوم تبكيك سماء الطرف وأرضها والمؤمنون ، أما السماء فستفقد اليوم تراتيل ذكرك وجميل صنعك وإخلاص فعلك وحسن إيمانك ، وأما الأرض فستفقد اليوم سعيك الدؤوب في كل طريق يسلك بك معاقل الخير والصلاح ، وأما المؤمنون فسيفقدون اليوم نبراسهم على طريق البذل والعطاء والتفاني من أجل الآخرين ،، بخ بخ لك يا ابن أحمد لقد شاركت أمير المؤمنين (عليه السلام) في خصلة يغبطك بها المؤمنون،
حينما بكتك عيون الفقراء واليتامى والمساكين بفراقك وفقدك.
المفجوع بفراقك/ سبيل الرشاد