بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبي الهُدى ونبي الملحمة " محمد "
وعلى أصحابه الأبرار وآل بيته الأطهار
حكايا من الهموم ولظالمات القدر ومشاعر أرتأيتُ ان تكون
لكم منها رشفات للعلم وذكرى للبشر

عند اشراقة الشمس وعند زقزقة عصافير الأمل لي
كعادتي انا للدوام سائر وبين الغد واليوم ربٌ كريم وانا صابر
عند أنتهاء دوامي بادر بذهني شوق وحنين
وهو الذهاب لنصفي الثاني " خطيبتي "
وأذا بسيارة الجيب تقف بجانبي نزلوا منها أُناس لا أعرفهم
سوى زيهم الرسمي بدوام الشرطة
بتارة الدهشة وبتارة الخوف أخذوني دونَ اي سبب
سوى مني لهم الصمت بعبارات ذهول ..
وانا بتلكَ السيارة أنقلب عالم المُحبين أمامي
أُمي ومطر أخي وطيور أُخيتي ونسمات الحنين
قريبين على قلبي قد تربعوا عند دموع عيوني
وانا بزنزانة المحكوم المظلوم قد رموني
وبين اقفاص المجرمين قد شبهوني ونادوني .,
بعد الصيحات وبعد البكاء مما انا فيه
بالله عليكم ماذا فعلت لما انا هُنا
وكأن من اعتقلني قد انشقت الارض وبلعتهم
عندها سوى صوتي وانفاسي المسرعة من الهلع والخوف
تقول لي لامفر ولا مُجيب ..
عندها أتى عالم الهائمين بكياني عالم القلوب المرهفة
أمي ! أُخيتي ! أخي ! خطيبتي والكثير الكثير
كيف حال غاليتي والدتي العزيزة
وكيف حالها عندما تسمع هذا الخبر
وأي عبرة من الحُزن والدموع توقفها
أعلم يقيناً كيف يكون حالها
رغم الظلم ورغم زنزانتي القاسية
إلا البال والخوف كان يلتف حول روحها العطرة
وعند مطبة الحُزن وخوفي على فلذة كبدي الوالدة
دَب بذهني مسألة خواتي الصغار من يؤنسهم؟
ومن يُزيح عنهم أرق اليوم وكبد مطبات الهوى ؟
ومن ومن ؟ ..
للامانة منقول من
حواريات نسيم الروح
روووووووووح الامـــــــــــــــــل