عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2009, 02:29 PM   رقم المشاركة : 2
حواوه
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية حواوه
 






افتراضي رد: قصص الأمام المهدي (عجل الله فرجه)

2-قصة ياقوت الدهان

بسم الله الرحمن الرحيم


روي عن الشيخ الجليل العالم النبيل الشيخ علي الرشتي- وكان من أجلاء العلماء الأتقياء- قال: سافرت من مدينة كربلاء المقدسة الى النجف عن طريق طويريج ( يسافر الناس بالزوارق من كربلاء الى طوريريج ثم الى النجف ) فركبنا السفينة , وفيها جماعة كانوا مشغولين بالهوا و اللعب و بعض الأعمال المنافية للوقار و الأدب, ورأيت رجلاً معهم لا يشاركهم في أعمالهم , بل يخافظ على وقاره و أخلاقه, ولايشترك معهم إلاعند تناول الطعام , وكانوا يستهزؤون به و يخاطبونه بكلام لاذع , وربما طعنوا في مذهبه !

فسألته عن سبب إبتعاده عن تلك الجماعة وعدم إشتراكه معهم في اللهوا و اللعب ؟

فقال : هؤلاء أقاربي , وهم أهل سنة , وابي منهم, ولكن والدتي من أهل الأيمان (أي :انها شيعية) وكنت أنا أيضا على مذهبهم , ولكن الله تعالى من علي بالتشيع ببركة الأمام الحجة صاحب الزمان (عليه السلام ).

فسألتةعن سبب هدايته و تشرفه بالشيع؟

فقال : إسمي : ياقوت, وأنا دهان ( أن مهنتى بيع الدهن) في مدينة الحلة . ثم بدأيحكي لي قصة هدايته فقال : خرجت - في بعض السنين - الى البراربي, خارج الحله, لشراء الدهن , فاشتريت كمية من الدهن ورجعت مع جماعة, ووصلنا ليلاً الى منزل -في الطريق - فبتنا فيه الليلة, فلما انتبهتمن النوم , رأيت أن الجماعة قد رحلوا جميعاً , فخرجت في أثرهم وكان الطريقفي البر اللأقفر, وأرض ذات سباع, فظللت عن الطريق, وبقيت متحيراً خائفاً من السباع و العطش .

فجعلت أستغيث بالخلفاء !! وأسألهم الإعانة , فلم يظهر شيء! وكنت - فيما مضى - قد سمعت من أمي انها قالت : إن لنا إماماً حياً, يكنى : أبا صالح , وهويرشد الضال ويغيث الملهوف ويعين الضعيف , فعاهدت الله تعالى : إن أغاثني ذاك الإمام أن أدخل في ديم أمي (أي : اعتنق مذهب التشيع ).

فناديت :يا أبا صالح!
وإذا برجل في جنبي وهو يمشي معي وقد تعمم بعمامةخشراء, فدلني على الطريق , و أمرني بالدخول في دين أمي, وقال ستصل الى قرية أهلها جميعاً من الشيعة
فقلتله :ألاتأتيىمعي الى هذه القرية؟
قال :لا ..لأنه قد إستغاث بي - الأن - الف إنسان في أطراف البلاد, وأريد أن أغيثهم . ثم غاب عني ,فمشيت قليلاً, فوصلت الى القرية وكانت تبعد عن ذالك المنزل اللذي نزلنا فيه ليلاً - مسافة بعيدة, ووصلت الجماعةالى تلك القرية بعدي بيوم!

ودخلت الحلة , وذهبت الى دار السيد مهدي القزوني و كان من علماء الشيعة البارزين في عصره فذكرت له القصه , وتعلمت منه معالم الدين ... الى آخر كلامه

 

 

حواوه غير متصل   رد مع اقتباس