عرض مشاركة واحدة
قديم 08-02-2009, 11:32 AM   رقم المشاركة : 1
الحدب : محمد
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي قصيدة ( جِئْنَاكَ يَا عَبَّاسُ نَطْلُبُ حَاجَةً )

* جِئْنَاكَ يَا عَبَّاسُ نَطْلُبُ حَاجَةً *







أَرْضُ الطُّفُوْفِ سَمَاءٌ تَبْعَثُ الْكَدَرَا *** شَمْسُ النُّبَوَّةِ فِيْهَا أَدْمَعَتْ بَصَرَا






أَعْنِيْ الْحُسَيْنَ عَلَىْ الأَكْوَانِ مَنْبَعَهُ *** بِالتَّضْحِيَاتِ اهْتَدَىْ فِيْ نَهْجِهِ بَشَرَا






قَلْبِيْ يَفِيْضُ لأَرْضٍ هِمْتُهَا شَغَفًا *** الْعُمْرُ يَجْرِيْ وَدَهْرًا كُنْتُ مُنْتَظِرَا






حَتَّىْ أُشَاهِدَ صَرْحًا لِلْوَرَىْ عَلَمًا *** يَبُثُّ لِلأُفْقِ دَوْمًا مِسْكَهُ عُطُرَا






يَا مَنْ سَكَنْتَ سِنِيْنًا وَسْطَ أَوْرِدَتِيْ *** أَرْوِيْهِ دَمْعًا إِذَا لَمْ يَرْتَوِ مَطَرَا






فَاقْصُدْ لِمَصْرَعِهِ يَا قَلْبُ مُفْتَجِعًا *** وَانْظُرْ بِعَيْنِ فُؤَادٍ فِيْ الصَّعِيْدِ تَرَى






جِسْمَ الْحُسَيْنِ بِلاَ رَأْسٍ يُنِيْرُ دُجَىً *** مُرَضَّضَ الصَّدْرِ مُنْهُ الظَّهْرُ مُنْكَسِرَا






وَحَوْلَهُ النُّوْرُ فَالأَقْمَارُ مُزْهِرَةٌ *** بِالطَّفِّ تَبْعَثُ مِنْ أَنْوَارِهَا دُرَرَا






أَهْوَىْ الطُّفُوْفَ وَقَلْبِيْ جَاءَ تَلْبِيَةً *** بِالدَّمِعِ أَقْضِيْ عَلَىْ مَذْبُوْحِنَا وَطَرَا






بِالْعَلْقَمِيِّ تَوَقَّفْ سَوْفَ تَلْقَىْ بِهِ *** بَدْرًا يُنِيْرُ وَمِنْهُ الرَّأْسُ مُنْشَطِرَا






النَّهْرُ يَأْخُذُ مِنْهُ مَاءَهُ عَذِبًا *** حَتَّىْ النُّجُوْمُ سُرُوْرًا تَقْصُدُ الْقَمَرَا






أَمْلاَكُ رَبِّيْ قَدْ حَفَّتُهُ شَاهِدَةٌ *** لِتَنْظُرَ النُّوْرَ مِنْ كَفِّيْهِ مُنْفَجِرَا






تِلْكَ الْكُفُوْفِ بِأَرْضِ الطَّفِّ قَدْ بُتِرَتْ *** يَا وَيْحَ شَخْصٍ لِتِلْكَ الْكَفِّ قَدْ بَتَرَا






عَبَّاسُ جُرْحٌ فِيْ الْفُؤَادِ بِحُرْقَةٍ *** يُدْمِيْ الْفُؤَادَ لَهِيْبٌ فِيْهِ مُسْتَعِرَا






الدَّهْرُ يَنْثُرُ فِيْ ذِكْرَاكَ لُؤْلُؤَةٍ *** فِيْ ذِكْرِ فَضْلِكَ يَا عَبَّاسُ مُنْتَصِرَا






عَبَّاسُ مُدَّتْ مَدَىْ الأَيَّامِ أَذْرُعُنَا *** إِذْ كُنْتَ بَابَ مُرَادٍ يَحْتَوِيْ بَشَرَا






هَذِيْ ضُيُوْفُكَ قَدْ جَاءَتْكَ مُعْلِنَةً *** أَنَّ السُّرُوْرَ بَدَا فِيْ ذِكْرِكُمْ كَدَرَا






يَا صَاحِبَ الْفَضْلِ قَدْ جِئْنَاكَ مَفْخَرَةً *** دَفْعُ الْحَوَائِجِ فِيْ كَفَّيْكَ مُنْحَصِرَا






فَاسْأَلْ إِلَهَكَ أَنْ يَقْضِيْ حَوَائِجَنَا *** بِحَقِّ أُمِّكَ يَا ذَا الْفَضِلَ كَيْفَ تَرَى






يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ عَنْ شَمْسِ الْهُدَىْ سَلَفًا *** اكْشِفْ هُمُوْمَ فُؤَادٍ هَلَّ مُعْتَذِرَا








محمد عبدالله الحدب


10/2/1430هـ

 

 

 توقيع الحدب : محمد :
أنا إنسان ، وذنبي إني أحب إنسان
أحب كل مَن يقدِّرني ، ويعرف قيمة الإخوان
أحب كل مَن يخاف الله ، ويحفظ سر بني الإنسان
أحب طبعه ، وسواليفه ، أحبه لو تطول أزمان
أبد ما تهزني الأجبال ، ولا يهزني فعل خوَّان
أنا سرِّي أقوله دوم " أكره ناكر الإحسان "[/
الحدب : محمد غير متصل   رد مع اقتباس