ماذا تعلمت من السنين الفائتة ؟
جميل أن يحاسب الإنسان نفسه .. ويضع الموازين والثمار والحصيلة في كل خطوة يخطوها ليستثمر عمره .. لكن لي مقدمة سأوجزها هنا وهي من ثقافة البرمجة العصبية اللغوية .. وهي تفيدنا في هذا الإطار ..
قبل أن نفكر ماذا علمتنا السنون ؟ وماذا تعلمنا منها ؟
ينبغي علينا أن من أي نوع شخصيتنا تجاه الزمن ؟ وأي نوع تعيشه ذاكرتنا ؟ ..
يقسم علماء البرمجة الإنسان إلى :
1ـ إنسان يعيش في الزمن
2ـ إنسان يعيش خلال الزمن
ماذا يعني هذا ؟
يعني أن ( 1 ) : يعيش وكأنه داخل دائرة الزمن ، لا يشعر بمرور الوقت .. يستمتع .. تتداخل الأزمان في ذهنه .. لا ينظم وقته .. يخلف المواعيد .. لا يخطط لمستقبله .. كل همه اللحظة التي يعيشها وفقط .. متحمس .. قد يكرر أخطاءه السابقة دون شعور لأنه لا يحاسب نفسه مع الزمن ... وغيرها
و ( 2 ) : يعيش على حدود الزمن .. من خارجه .. يحاسب وقته أين يذهب .. ماذا تبقى له .. ومتى ينتهي .. قلق .. لا يأنس بجلسات استمتاعية .. مشغول في الأعمال التي تنتظره .. يفكر في المستقبل دائماً .. مضبوط في المواعيد .. يحاسب كثيراً ..... وغيرها ..
هذه الصفات العامة للنمطين ..
فلو كان شخص يعيش في الزمن .. فتجده عادة لا يستفيد من تجاربه لأنه يغوص داخل اللحظة فتنسيه كل شيء .. وله ذاكرة تفصيلية في هذا .. لكنه لا يحاسب نفسه كثيراً ..
بينما خارج الزمن أكثر محاسبة .. لكن المحصلة قد تكون ضعيفة بفعل قلقه وعدم ارتياحه في القضاء مع الوقت ...
هذه رؤية عامة جزئية ...
هذان النمطان لهما تفاصيل فرعية ..
وهي ( الماضي / الحاضر / المستقبل ) فلكل نمط طريقة خاصة مع هذه المفردات الثلاثة .. أي المجموع ( 9 ) أنماط من الشخصية في التفكير والزمن .. هذه التقسيمات تفيدنا في كيف يحاسب كل شخص سنواته وعمره وزمنه وذكرياته بحسب نمطه الخاص ...
نتركها لمشاركات أخرى إن رغب الأعضاء في هذه التفاصيل ..
ابن المقرب