
فعلها الأسطُورة وتأهل للنِهائِي الحُلم ، وبات على بُعد خُطوة وحِيدة لِتحقِيق حلم
جماهِيره ، ومُعادلة الرقم القِياسِي لِعدد الفُوز بِبطُولات الجراند سـلام ..
قدّم فيدرير سيمفونية كبِيرة ، وظهر بِمُستوى رائِع ، مُشابِهة لِما قدّمة فِي المُباراة
الماضِية أمام الأرجنتيني ديل بوترو و مُختلِفة تماماً عن ماقدّمة فِي المُباراة قبل الماضِية
أمام التشِيكي بيردتش ..
بِأمانة قبل البطُولة ، لم أتوقع وصُول فيدرير إلى النِهائِي ، ووضعت فِي نفسِي أن
فيدرير سيصِل إلى الدُور قبل النِهائِي على أقصى تقدِير ، إلا أنه خالف توقُعاتِي
وتأهل للنِهائِي الأهّم فِي تارِيخة ..
فيدرير مُستواة الحالِي أفضل بِكثِير عن ما كان علِية فِي بِداية الموسِم وأقصِد بطُولتِي
( أبوظبي الإستعراضِية ، و الدوحة ) بِدلِيل وصُولة للنِهائِي بِخسارتِة مجمُوعتين فقط ..
تبقى المُباراة النِهائِية ، فِي كِفّه وجمِيع المُبارِيات الأُخرى فِي كِفه أُخرى ، خصُوصاً
إذا كان المُنافِس نادال ، لكن فيدرير قادِر بإذن الله على تجاوزة ودخُول التارِيخ مِن
أوسع أبوابِة ..
بِشرط ، أن يكُون مُستواه تماماً كما هُو مع ديل بوترو وروديك ، ويكُون الإرسال الأوّل
حاضِراً ، وعدّم الإستسلام لِلكُرات بِسهُولة ، والأهّم الجاهزِية النفسِية ..
فيدرير أو الأسطُورة فيدرير قادِر على فِعل المُستحِيلات والمُعجزِات وتحقيق اللقب بِإذن
الله ، مهمـا كان المُنافِس ..
ألف مبرُوك لِمُحبي المايسترو ..
تحياتِي لِعُشاق المايسترو ..،،