وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ
من حقوق المؤمن على أخيه : حفظ كرامته الاجتماعية .. فإن الشارع المقدس حرم الغيبة - رغم وجود العيب فعلا - لانه لا يرضى ان ينشر ما يسيء الى سمعة المؤمن .. إذ أن للمؤمن حالات متفاوته ، فقد تزل قدمه في مرحلة من المراحل .. وعليه فلو نشر الإنسان عيب أخيه في مرحلة من مراحل الضعف ، فقد كسره ، بما يمنعه أن يعود الى صوابه ، عندما يتأكد السقوط الاجتماعي على كل حال!!
حــكــمــة هذا الــيــوم
روي أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظر إلى الكعبة فقال : مرحباً بالبيت !.. ما أعظمك وأعظم حرمتك على الله !.. والله لَلَمؤمن أعظم حرمة منك ، لأنّ الله حرّم منك واحدة ، ومن المؤمن ثلاثة : ماله ، ودمه ، وأن يُظنّ به ظنّ السوء .جواهر البحار
هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم؟
رُوي أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال لعليّ (عليه السلام) : ما فعلت البارحة يا أبا الحسن ؟!.. فقال : صلّيت ألف ركعة قبل أن أنام ، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : كيف ذلك ؟.. فقال (ع) : سمعتك يا رسول الله تقول : مَن قال عند نومه ثلاثاً " يفعل الله ما يشاء بقدرته ، ويحكم ما يريد بعزّته " ، فقد صلّى ألف ركعة ، قال : صدقت .
منـــــــــــقول
تقبلوا تحياتي
عركاااااااااااااااااااااوي