رُغم أن القِصة ( مجنُونـة ) ، إلا أنني سأنضّم لِركب ( المجانِييـن )
وسأُصفِق ( بِجنُـون ) ، حتى لو كان على حِساب ذهابِي لِمُستشفى ( المجانِييـن ) ..
سأُصفِق لِـ هذا ( المجنُـون ) ، وسأنظِـر بِإحتقار لِمن لايُرِيد أن يُصبِح معهُ ( مجنُـون )
فَـ ( الجنُـون ) أصبح هُو عِين العقـل ، وعين العقـل أصبح ( جنُـون ) ، فِي هذا الزمن
( المجنُـون ) ..
دُعابة ،
ليل الهموم / شُكراً لكِ ، على موضُوعكِ ( المجنُـون ) /