باسمه تعالى ...
الذاكرة ذلك المخلوق المحير والمعقد ..
إنها وعاء يتسع ويتسع .. وكلما كبرت .. تتسع جوانبها من جميع الجهات
لكن تبقى نطعة خاصة لذكريات الطفولة ..
وتأثير عظيم لألوانها الجميلة ..
إنها دعو لأخوتي الأعضاء .. لتعيدوا خيط الذاكرة الملتوي ..
وتعيدوا يقظته ليصطحبكم إلى الطفولة الأولى ..
ماذا تستطيع ذاكرتك أن تسعفك عن أقدم ذكرى لك ؟؟
هل تستطيع وصف حادثة أو جزء منها أو صوراً منها أو أي شيء لا زال يضرب في نافذة ذاكرتك ؟؟
نريد مشاركتكم مع ذكر العمر إن أمكن .. وأرجو أن تكون الأخبار حقيقية لنتحدى بها قوة ذاكرتكم ..
..
لقد لفت نظري أحد أصدقائي حينما تذكر حادثة وهو لم يتجاوز الثلاث سنين من عمره !!!!!
وقد دعم الحادثة بأنه سأل أمه فيما بعد عنها وقد اجابتها بالإيجاب ..
أما عن نفسي فأقدم حادثة أتذكرها وانا في سن الرابعة من عمري .. في زواج أخي الكبير ..
حيث الطبخ والقدور الكبيرة .. والسعف المزدحم والروائح المنبعثة من صباح الله الباكر ..
وما جعل هذه الصور لا زالت في ذاكرتي هو موقف حصل لي مع أحد الرجال (سامحه الله ) حينما رفع صوته عليّ .. ولم أمتلك إلآ البكاء .. وذلك بسبب أني ذهبت إلى بيت خالي وأريد أمي .. لكنه صرخ في وجهي فارتهبته وارتعبت منه .. وما إن علمت أمي (حفظها الله ) حتى أتت إلي تهدئني مما أنا فيه .. ( بالمناسبة لا زلت أكره ذلك الرجل ولا أكن له احتراماً ووداً ) ...
والآن لنفتح القناة للقراء ...
وتقبلوا تحيات : ابن المقرب