كاكا أو ( قلب مِيلان النابِض ) ، بالتأكِيد ولِقصة العِشق التِي تجمعة بالرُوسنييري وذكرِيات الإبدّاع والتألُق صعب جِداً أن يتقبل هُو أولاً
الخرُوج مِن الفرِيق الذِي قدّمة للعالم ، وعاش معه سِنيين رائِعه ، مُحرزاً معه ألقاب كبِيرة ، وأن يتقبل الجمهُور ثانِياً إبتعادة عن السان سيرو
وهُو الذِي أحبّة وعشقة لِحد الجنُون ، وهُو الوحِيد القادِر على إعادة المِيلان إلى منصات التتويج المحلية و الأوروبية ،،
فكاكا فِي المِيلان يُعتبر الأبّ الرُوحي للاعبين ، واللاعِب الأوّل فِي تشكِيلة آنشلوتي ، بِمعنى أنه فِي المِيلان ( أكثر مِن مُجرد لاعِب ) ..
ألف مبرُوك للجماهِير المِيلانية ، بقاء كاكا ، والذِي يُعتبر هُو بِحد ذاتِة بطُولة ..
الطيور المهاجرة / يعطِيكَ العافِية ..