سواها الصقُور ،
فعلى الرُغم مِن أن المُستوى لم يكُن كما نأمل ، إلا أن ثقافة اللاعِب السعُودِي
وفِكرة العالِي ، النابِع مِن الدُورِي القوّي ، الذِي يفُوق وبِمراحِل الدوريات الخلِيجيه
المُجاوِرة ، تجعلُه يفُوق اللاعِبين الخلِيجيين الآخرِين ، وينتصِر بِأقل المُستويات ..
أمانةً ظهر الأخضّر فِي المُباراة وفِي المُباراتِين التِي سبقتهُما بِمُستوى ( مُتوسِط )
لكِن فِي النِهاية تكُون النِهاية لنَـا ، بِفضل التحرُكات الجيدّه ، ووجُود مُدافعِين على
مُستوى عالِي ، ومُهاجمِين لاتعرِف ماذا سيفعلُون وماذا سيُقدِمُون فِي كُلّ مُباراة والأهّم
وكما ذكرت ثقافة وفِكر اللاعِب السعُودِي ..
ففِي هذه المُباراة كان الإمارات أفضلّ حتى قبل تسجِيل الكاسِر ياسِر الهدّف الأول ، إلا
أنه لم يستغِل الهجمات التِي أُتِيحت له خصُوصاً فِي الشُوط الأوّل ، لِينتفِض ياسِر وزُملائِة
فِي الشُوط الثانِي ، ويُحرِزوا ثُلاثِية مُذهِلة ، وخصُوصاً الهدّف الثانِي الذِي جاء عن طرِيق الزُورِي ..
لكن رُغم الثُلاثِية ، ورُغم الفُوز الرائِع ، لازِلنا نطمع بالمزِيد ، وبِظهُور مُنتخبنا بِمُستواه
المعرُوف ، خصُوصاً أن المرحلة القادِمة بدءاً مِن المُنتخب الكوِيتي فِي الدُور النِصف النِهائِي
ستكُون أصعب ، وتحتاج بِأن يظهر مُنتخبنا بِمُستواه ، لِيتفوق وينتصِر كما عودّنا دائِماً ، وكُلنا
ثِقة فِي ياسِر ورِفاقه لإننا نُدّرك أن الأخضر بِنجُومة ، يكُونون فِعلاً صقُوراً فِي المُهِمات
والمُبارِيات الصعبه ،،
ألف مبرُوك لِجميع الجماهِير السعُودية ، وعقبال الكاس بِإذن الله ،،
برشلوني الطرف / تحياتِي لكَ ..