بعد السلام والتحية
سأثير نقاش مهم ... واقعي وملموس ... في كل يوم نراه
يقولون : من حيث الأغلب\\\ لا تجد إمرأة تلبس شيء إلا وهو عاري
بمعنى أن المرأة مهما انتهجت نهجا ... فإنه شكلي أكثر من أي شيء ثاني
وصرنا نسمع كلمة (( المرأة الجوفاء )) بكثرة !
ألا تلا حظون معي أيها السادة
أننا نرى إمرأة ملتزمة في الدين لكن عند أول فتنة تنفتن ... إنها الجوفاء
ألا ترون إمرأة ليبرالية متحررة عند أول زوج تنطفئ ... إنها الجوفاء
ألا ترون إمرأة يحبها زوجها ويتحب زوجها وفي لحظة واحدة تقول لم أر منك خيرا قط ... إنها الجوفاء
ألا ترون من تقول الآيات والأحاديث وتبكي وهي صادقة ثم \\ هي أول من تخالفهما ... إنها الجوفاء
تهتم بالأشكال والمظاهر والساعات والموضات ... والروح أجوف
تهتم بالبعيد والصديق والرفيق وهي عاقة لزوجها ووالديها وأولادها ... العقل أجوف
تعطيها تفرح وتثني وتمدح .. تمنعها ولو لمصلحة تذم وتقدح
تهتز من أول رجفة
وتطير من أول عاصفة
وتغرق من أول قطرة
وتعدم الرؤية عندها من أول قبلة
طرحي واضح جدا فيما أظن
ونذكر أن هذا ليس لا ينطبق على كل النسوة
فإن بعض النساء كالجبال الرواسي ... يتعلم منهن الرجال
للجميع الحق في إبداء الرأي
وذكر الأسباب والحلول
والنقد العلمي المستند للعلم لا الظن
دمتم سالمين