الموضوع
:
أتجلسون وتتحدثون ؟؟ .... أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا
عرض مشاركة واحدة
22-12-2008, 07:56 PM
رقم المشاركة :
1
أبو لؤلؤة الفيروزي
طرفاوي بدأ نشاطه
أتجلسون وتتحدثون ؟؟ .... أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم والعذاب الأليم على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين
روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال للفضيل بن يسار:
يا فضيل أتجلسون وتتحدثون؟
قال: نعم جعلت فداك.
فقال الإمام عليه السلام : (
إن تلك المجالس أحبها. فاحيوا أمرنا، فرحم الله من أحيا أمرنا
)
تمر علينا في هذه الأيام جملة من المناسبات العظيمة
منها حادثة المباهلة وتصدق الأمير سلام الله عليه بالخاتم وكذا نزول سورة هل أتى
ولأهمية تلك الحوادث في ترسيخ العقيدة واحياءا لأمر الأئمة سلام الله عليهم نذكر تلك الحوادث
ولو بشكل موجز لتعم الفائدة ...
حادثة المباهلة
ذكر العلامة صاحب الميزان في تفسيره مانصه :
في تفسير القمي، عن الصادق (عليه السلام): أن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و كان سيدهم الأهتم و العاقب و السيد، و حضرت صلاتهم فأقبلوا يضربون الناقوس و صلوا،
فقال أصحاب رسول الله: يا رسول الله هذا في مسجدك؟
فقال : دعوهم
فلما فرغوا دنوا من رسول الله فقالوا : إلى ما تدعو؟
فقال: إلى شهادة أن لا إله إلا الله، و أني رسول الله، و أن عيسى عبد مخلوق يأكل و يشرب و يحدث،
قالوا: فمن أبوه؟
فنزل الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
فقال: قل لهم: ما تقولون في آدم، أ كان عبدا مخلوقا يأكل و يشرب و يحدث و ينكح؟ فسألهم النبي،
فقالوا : نعم
قال فمن أبوه؟
فبهتوا
فأنزل الله: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب الآية،
و قوله: فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم إلى قوله: فنجعل لعنة الله على الكاذبين
فقال رسول الله: فباهلوني فإن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم، و إن كنت كاذبا أنزلت علي
فقالوا : أنصفت
فتواعدوا للمباهلة فلما رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم السيد و العاقب و الأهتم إن باهلنا بقومه باهلناه فإنه ليس نبيا، و إن باهلنا بأهل بيته خاصة لم نباهله فإنه لا يقدم إلى أهل بيته إلا و هو صادق فلما
أصبحوا جاءوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و معه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهما السلام)
فقال النصارى: من هؤلاء؟
فقيل لهم هذا ابن عمه و وصيه و ختنه علي بن أبي طالب، و هذا ابنته فاطمة، و هذا ابناه الحسن و الحسين ففرقوا
فقالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نعطيك الرضا فاعفنا من المباهلة فصالحهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الجزية و انصرفوا.
أكتفي بنقل هذه الحادثة الآن على أمل أن يشاركني الأخوة
في نقل حادثة التصدق بالخاتم وكذا مناسبة نزول سورة هل أتى .
توقيع أبو لؤلؤة الفيروزي
:
المرجع الأعلى والإمام المفدى
************
"أبو لؤلؤة الفيروزي بين البراءة والتهمة"
أبو لؤلؤة الفيروزي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات أبو لؤلؤة الفيروزي