اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الميلان الدعِيع حارِس جيد ، ولا يختلِف إثنان على ذلك ، بداية جميلة منك عزيزي عاشق الميلان ولأنه كذلك ( أي لا يختلف عليه اثنان ) هذا يعطيني الحق في مطالبتي به بديلاً عمّن هو أقل استحقاقاً في مركز الحراسة في هذا الوقت الراهن حيث أننا أمام استحقاق قادم. وما اختلافك أنت عنّا في الدعيع هو التفكير في كأس العالم 2014 حيث سيكون الدعيع كبيراً في السن ولن يُعطي المردود الرائع كما هو عليه الآن. يظل كلامك سليماً من ناحية العمر رغم أننا بعيدين عن 2014 وأننا نتحدث عن الاستحقاقات القادمة القريبة. علماً أن المركز الذي لا يشيخ بل يزداد تأثيراً إيجابياً هو حراسة المرمى شريطة المحافظة على التدريبات واللياقة البدنية والتركيز الفني وهذا ما ينطبق على الدعيع فهو العلامة الفارقة في حراسة المرمى السعودية في الوقت الراهن بشهادة بعض الأعضاء أعلاه وأيضاً عدم اختلافك أنت على الدعيع. والدعيع قادر على المحافظة على مستواه لسنتين قادمتين وربما أكثر. بظني أن كفاءة الدعيع في الحراسة انتهت وبقيت مسألة 2014، أليس كذلك يا عاشق الميلان؟ نأتي لمونديال 2014م لتعلم أولاً أنني من المطالبين بضم نور للمنتخب فهو جدير بذلك والحمد لله تم استدعاءه. ولكن وبما أنك تتحدث عن 2014 دعني أسألك بنفس سؤالك: هل نور وتكر قادران على تمثيل المنتخب في مونديال 2014 أي بعد خمس سنوات؟ ذكرتهما لأن نور شارف على دخول الثلاثين وتكر يعيش في عقده الثالث، لذلك ومن منطلقك أنت هل ستتمنى عدم استدعاء نور وتكر في هذه المرحلة كما تمنيت عدم استدعاء الدعيع والتركيز على اللاعبين الشباب كالفريدي والمرشدي وهوساوي .... إلخ؟ حسب منطقك ومنطلقك لا أظن أنك ستتمنى إلا إن أحببت أن تكون متعصباً لرأيك وستأتي لنا بتبرير آخر كما فعل من سبقاك. بسرعة على الطاير - وددت بوجود الدعيع بديلاً لأحد الحرّاس الأقل كفاءة من الموجودين. - الدعيع نجم لم يفل وبروزه ليس كغيره فقاعة صابون. - عزيزي ولدي الخالد نصراوي الميول والهوى ومع ذلك طالب بضم الدعيع بديلاً للحارس الثالث كميل. - عزيزي بوريم أيضاً نصراوي الميول والهوى ومع ذلك طالب بوجود الدعيع حيث البقية لا يقدمون نصف ما يقدمه الدعيع. - عزيزي قميص يوسف ( محايدٌ ومحبٌ للأخضر ) يرى أن الدعيع هو الأجدر ويرى أن كميل والمسيليم ضعيفان فنياً. شكراً لكم أعزائي ( ولدي الخالد، بوريم وقميص يوسف ) لتكفلكما بالرد عني وأظن هذا كافٍ على من أساء الظن ودخل في نيّة الألوان رغم أنني لم أرغب بالدخول في مهاترات الألوان أمام اللون الأخضر. تحية خضراء.