تحيه بِعبق الياسِمين لِأرواحكم وأنفاسكُم النقِيه
فِعلاً كم هُو مُفرِح موقِف الشخص الذِي تجرأ بِشجاعه وقذف حِذاء فِي وجه الرئِيس
الأمريكي الظالِم بوش ، وكم كنتُ أتمنى أن يُصِيبه لِتكتمل القذفه فِي وجهه ..
هُو موقِف شُجاع ليس بِقذف الحِذاء والذِي يدّعي الأخ تشي جيفارا أنه مِن قِلة الأدّب
بل بِجُرأته بالوقُـوف فِي وجه الرئِيس الأمرِيكي الظالِم اللعِين فالشجاعه كانت ليس بالقذف
بل بالجُرأه ، وآنـا أُحييه على شجاعته ولا أرى إطلاقـاً إنها مِن قِلة الأدب ، إلا إذا كانت
الشجاعه تُصنف مِن قِلة الأدب ، لا والأهم أنه وبالتأكِيد لم يقِف أمـام هذه الكامِيرات وأمام
هذه العساكِر التِي تلُف المكـان ، إلا من قهـر مكبُوت فِي قلُوب كُل العراقيين والعرب ..
هذا القهر والظُلم ، هُو من جعـل كُل العرب تُحيي عمله ، وتصِفه بالإنسان الشُجاع ، الإنسان
الذِي لو عِندنـا له مثِيل فِي بِـلادنـا العربيه ، لأصبحنـا أحسن حـالاً مِن الحال الحالِي المرِير ..
مرةً أُخرى ، شُكراً لِهذا الصحفي العِراقي ...