شدتني كلماتك الرائعة عزيزتي..
فأطلت التأمل فيها..
فرأيت فيها من السحر والعجب العجاب..
فارتسمت بعقلي فكره..
أردت أن أصيغها لتلامس كلماتك المميزة ..
فتقبليها..
عندما البس ثوب العزاء...
وابدا بالبكاء...
تتوه افكاري لابعد سماء...
تخالني مجنون بفكره...
ولكن لا انثني...
ارجع بها تارة اخرى...
تتساقط الدموع من عيني..
كسيل لا تحده الحواجز...
تترامى على أطراف خدي...
قطرات من الدموع الساكنه...
ترتعش اطرافي...
خوفا من الحاضر والمستقبل...
اجول بعيدا عن الدنيا...
لعالم آخر...
قد أكون هنا معكم...
لكن روحي في وطن آخر...
أسافر بعيدا...
مما يجعل قلبي يبتسم...
وفي لحظه أخرى يرتسم ...
دمعه ..حزن ..لا ادري إن كنت صائبة...
أغمض عيني..علني منها استريح...
أخلد للراحة الأبدية...
تمتزج دموعي بهاجس خوف لا مثيل له...
اتدارك نفسي...فافتح عيني...
فإذا بي..في مجلس العزاء...
ألبس الثياب السوداء...
يحيط بي الألم...
من شدة الفراق ...
ليوم بعيد يسمى اللقاء...
فينساب دمع قلبي الرقراق...
ليرنو ليوم يسمى بالتلاقي...
فتقبع في ذهني الفكره...
قد لبست ثياب الحداد السوداء..
وقد تجهزت للحظات الشقاء...
تحياتي لك ونسألكم الدعاء..