في الأصل أن لم نحت في قلبه القرآن لما جعل في قلبه ذرة يطلب الغناء وتوابعه
فما للغناء مكانا ً لحفاظ القرآن الكريم
وفي نهاية أمر الذي يجمع بين القرآن والغناء .. ترك القرآن لا محالة
أعاذنا الله وإياكم عواقب هذه الأمور
وجنبنا معاصيه
يعطيكِ العافيه أختي زهور الريف
واصلي .. ولكِ جزيل الشكر
والله ولي التوفيق