عُنوان اللِقاء ( من يقدّر يوقف زحف البرشا نحو اللقب ) ..
البرشا قدّم أداء مُمتِع ، بِفضل الإنضباط التكتيكي ، ومعرفة كُل لاعِب دوره فِي أرض الملعب
البرشا كان الطرف الأفضل ، خصُوصاً فِي الشُوط الثانِي ، لإنه يمتلِك عناصِر تلعب بِحماس
وجِدّيه ، وإصرار وعزِيمه ، وهذا ماوضح مِن تحرُكات الظهِير الأيمن البرازِيلي آلفيس الذِي
رأيته فِي أكثر مِن مرّه قابِع فِي منطقة جزاء أشبيليه ..
أشبيليه كذلك ، ورُغم أن شِباكه مُنيت بِثلاثة أهدّاف ، إلا أنه قدّم أداء جيد ، وأضاع أكثر
مِن فُرصه مُحققه خصُوصاً فِي الشُوط الأوّل ، كانت كفِيله بتغيير مُجريات المُباراه لِصالِحهُم
أشبيليه بأمانه كان ينقُصه كيتا لاعِب البرشا الحالِي ولاعِبهُم السابِق ، لِلظهُور بِشكل أفضل
خصُوصاً فِي النواحِي الدِفاعيه ، لكن كُل ذلك لايُلغِي بالتأكيد الأدّاء الرجُولي الذِي قدّمه رُفقاء
كانوتيه ..
المُباراه مُجملاً كانت رائِعه ، ختمها البرشا لإنه يضُم لاعِبين بِمُستوى إيتو وميسي ، ميسي
الذِي أرفع له القُبعه على أدّاء الأمس ، كان مُميزاً كعادتِه وسجل هدفين لايُسجِلهُما إلا ميسي
نفسه فقط ..
ألف مبرُوك لِمُحبي البرشا عودة الرُوح ، والأدّاء الجمِيل ، والمُتعه ، والفُوز على أشبيليه
بِثُلاثِيه نظِيفه ..
برشلوني الطرف / تحياتِي لكَ ..