ليس للسونا أو لحمامات البخار دور فعال في علاج الكرش أو التخسيس،
وما يحدث فيها أن الشخص السمين المصاب بالكرش يفقد من كيلو إلى اثنين من سوائل جسمه عن طريق العرق وليس فقدًا للدهون،
وبمجرد أن ينتهي من هذا الحمام، يقبل على شرب الماء بكثرة لتعويض ما فقده الجسم من ماء
فيستعيد وزنه الأصلي من جديد.
وهذه الحمامات قد تؤدى إلى بعض المضاعفات مثل الإصابة بحصيات الكلى
أو جلطات الشريان التاجي
.
.