فعلها الأهلي ، وحقق الأهّم وإنتصر فِي أرضِه وبين جماهِيره
الفُوز بِهدف ليس كافِياً لِمواجهة الإياب في الرِياض
لكن شيء أحسن من لاشيء
فالأهلي لم يُقدّم ماهُو مُنتظر مِنه ، وكذلك النصـر
فالمُباراه إجمالاً لم ترتقِي ، وأعتمد الفريقين على إغلاق
المناطِق الخلفيه ، واللعِب بِحذر شدِيد ، للخرُوج مِن المُباراه بِأقل الأظرار
عمُومـاً ..
سواءً فاز الأهلِي أو النصر فِي لقاء الإياب
الأهم أن يكُون الفائِز سعُودي ، والأهّم أن يُظهِر الفرِيقان
الوجه الحقِيقي للكُرة السعُوديه ..
عاشق نور.18 / تحياتِي لكَ ..