كثِيراً مِنا يغفل عن هذه الأمُور المُهِمه
والتي يجِب على كُل رِياضِي وغِير رِياضِي / الإنتباه لها جيداً
نحن لانمنع أيّاً كان مِن مُزاولة الكُرة واللِعب واللهُو و ( تغيير الجو )
لكن هُناك ماهُو مُهِم وماهُو أهّم ، والأهم بالتأكيد هِي النواحِي الإسلاميه
والربانيه ، والتفكِير فِي الآخره ، فالدُنيا ومهما طالت هِي فانيه
فماذا أعددنا لِربنا في الآخره ، وماذا سنقُول لِربنا فِي الآخره
فالحمدُ لله أولاً وثانياً وثالِثاً ، أننا جعلنا مُسلمين مُوالِين لِأهل بيته
فيجِب علِينا عدّم التفرِيط بِتلك النعمه ، والتفكِير ومُحاسبة النفس دائِماً
فكُل شيء وله وقته ، العِباده لها وقتها ، واللِعب له وقته
وكذلك المُذاكره لها وقتها و الخرُوج له وقته
فالرِياضي المُميز والإنسان الناجِح بالتأكيد هُو من يجمع بين هذه الأمُور
ويُعطِي كُلَ ذِي حقٍ حقّـه ..
وسط النخيل / وكالعادّه يوميات جمِيله جِداً .. شُكراً جزِيلاً ..